Loading...

عبد الصمد قيوح

|
02 أكتوبر 2026, 05:30
Featured image
حجم الخط

نَفَس جديد متجدد استطاع الوزير عبد الصمد قيوح بَعْثَه في روح قطاع حيوي خلال نحو سنة ونيّف، منذ تولّيه حقيبة “النقل واللوجيستيك” في النسخة معدَّلة ومنقّحة من حكومة عزيز أخنوش.

لا يخطئ المرء المتابع لشؤون القطاع دينامية متواصلة للوزير قيوح رفع خلالها “الإيقاع والفعالية”، بعد فترة ركود طالت العديد من الملفات والأوراش في زمن سَلفه محمد عبد الجليل؛ فقد تميّزت الشهور الأولى من عُهدته الوزارية بدينامية واضحة انعكست في سرعة استئناف المشاريع المتوقفة وإطلاق مبادرات جديدة في مدن ومناطق مختلفة، بما يعكس رؤية عملية وإرادة قوية لإعادة ترتيب الأولويات وفق مقاربة تجعل “واقعية وفاعلية النتائج” تغلِب “محدودية البرامج”.

مما يُحسب للوزير الاستقلالي، أيضا، “حضوره الدائم” في الميدان؛ مختارا أن يكون قريبا من مواقع الأوراش ومشاغل المهنيين، مساهما في خلق صلة مباشرة بين مختلف مصالح وزارته وبين محيطها. وهو الحضور الذي قرأ فيه العديد من المتابعين أسلوبا “مغايرا” في تدبير الشأن العام: الاعتماد على المعاينة المباشرة، والتفاعل السريع، والحرص على أن تظل الوزارة فاعلا مركزيا في تطوير البنية التحتية للنقل وتعزيز جودتها.

وبانخراطه في عدد من الفعاليات الدولية (أبرزها تلك الخاصة بمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو ICAO)، ساهَم الوزير قيوح في تعزيز حضور المغرب داخل المنصات المهنية العالمية للنقل واللوجستيك، مسلّطا الضوء على فرص الاستثمار والتعاون، ومؤكدا دور المملكة كفاعل صاعد، إقليميا وقاريا، في هذا المضمار.

وزير النقل واللوجيستيك لم يتوقف عن التنقل بين أكثر من عاصمة عالمية، مُظهرا “قدرة لافتة” على تمثيل بلاده بكفاءة ووضوح في الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالتحول المستدام في هذا القطاع الحيوي؛ فضلا عن رقمنة وتطوير سلاسل الإمداد. وانعكس ذلك بجلاء في مستهل خطاب ألقاه خلال الدورة الثانية والأربعين للجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي في مونتريال الكندية (نهاية شتنبر 2025): “المملكة المغربية تضع السلامة الجوية ضمن أولوياتها، مع الحرص على ملاءمة تشريعاتها لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي”، مؤكدا بالأرقام: “المغرب حقق نسبة امتثال بلغت 87 في المائة في برنامج التدقيق الشامل للسلامة الجوية لعام 2024”.

وبينما تتسارع الأشهر نحو نهاية الولاية الحكومية، مرّ وزير النقل واللوجيستيك إلى “السرعة القصوى” بمقاربة تُوازن بين الميدان عملا والمؤسساتِ تأطيرا وممارسة؛ مواصلا بذلك “ترسيخ” صورة وزير نشيط وعمَلي وقريب من أدق التفاصيل، خاصة أن الأمر يتعلق بقطاع حيوي من مسرّعات التنمية وورشٍ لا يهدأ مفتوح على تحديث البنيات التحتية.

يستحق الوزير عبد الصمد قيوح الحلول ضيفا على منصة “الطالعين” بـهسبريس؛ في انتظار استكماله نفس وتيرة الجدّية والاجتهاد لـ”استيفاء” جلّ متطلبات “المغرب الصاعد” وتطلعات المواطنين نحو مزيد من الجاذبية والنجاعة.. فـ”ما لا يُدرك كله لا يترك جلّه”.

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز