أكد يوسف السفري، مدرب الكوكب المراكشي، أن الفوز على الوداد الرياضي بهدفين لهدف، مساء اليوم السبت، برسم الجولة السابعة من الدوري الاحترافي، جاء بعد مباراة قوية، مشيدا بالمجهود الذي قدمه لاعبوه والدعم الكبير للجماهير المراكشية.
وقال السفري في الندوة الصحافية بعد المباراة، إن فريقه دخل المواجهة بتركيز كبير، بعدما كان واعيا بنقاط قوة الوداد، خاصة على المستوى الفردي، موضحا: “حاولنا الضغط عليهم بشكل كبير، خصوصا في وسط الميدان، ونجحنا في تسجيل هدفين ممتازين، كما دافعنا بشكل جيد”.
وأضاف مدرب الكوكب أن فريقه واجه صعوبات خلال الشوط الثاني، بسبب الإرهاق وإصابة أسامة محروس، ما فرض عليه القيام ببعض التغييرات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الوداد، رغم لعبه منقوصا، ظل قادرا على خلق الخطورة.
وأوضح السفري أن فريقه كان أمام اختبار دفاعي صعب خلال الجولة الثانية، بعدما تمكن الوداد من تقليص الفارق، مؤكدا أن لاعبيه اعتمدوا على الهجمات المرتدة، وكان بإمكانهم تسجيل أكثر من هدف.
وختم الإطار الوطني حديثه بتقديم الشكر للاعبين والجماهير والإدارة على الدعم اللامشروط، مؤكدا أنه يسعى إلى مواصلة تحقيق أفضل النتائج مع الكوكب المراكشي وكتابة التاريخ معه خلال الموسم الجاري.
وفي المقابل، اعتبر التونسي نصر الدين نابي، مدرب الوداد، أن الطرد المبكر لهيثم هماني أربك حسابات فريقه وقلب الخطة التي جرى الاشتغال عليها طوال الأسبوع، وقال إن اللعب بتسعة لاعبين جعل مهمة العودة في النتيجة “شبه مستحيلة”.

وأكد نابي أنه لا يحمل لاعبيه مسؤولية الهزيمة، بالنظر إلى الظروف التي عاشتها المباراة، مبرزا أنهم بذلوا كل ما في وسعهم وكانوا قريبين من العودة في النتيجة أمام فريق يتصدر الدوري، قبل أن يضيف: “خسرت ثلاث نقاط اليوم، لكنني ربحت فريقا وربحت مجموعة”.
وتطرق مدرب الوداد إلى وضعية بعض اللاعبين، مؤكدا أن عددا من العناصر التي تتوفر على الأسماء والخبرة لم تصل بعد إلى الجاهزية المنتظرة، مرجعا ذلك جزئيا إلى عدم مشاركتها في كامل فترة الإعداد، وقال إن الأمر يتطلب منحها الوقت وخوض مباريات ودية وحصص إضافية لرفع مستوى جاهزيتها.
وبخصوص الانتدابات، أوضح نابي أن كل فريق يعرف حاجياته والنواقص الموجودة لديه، مشيرا إلى أن المكتب المسير للوداد “بدأ العمل” في هذا الجانب، دون أن يكشف عن أسماء أو مراكز محددة. وشدد في الوقت ذاته على ضرورة منح الثقة للعناصر الموجودة حاليا، معتبرا أنها تتوفر على مؤهلات، لكنها تحتاج بالأساس إلى الثقة.
المصدر: هسبورت - محمد فنكار