Loading...

5 أشياء لا ينبغي أن تشاركيها مع أدوات الذكاء الاصطناعي

|
05 نوفمبر 2026, 19:00
Featured image
حجم الخط

قد تلجئين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لكتابة رسالة عمل، أو تلخيص مستند، أو الحصول على نصيحة، وربما لفهم مشكلة شخصية لا تعرفين كيف تتعاملين معها. ومع سهولة استخدام هذه الأدوات وسرعة استجابتها، قد تتعاملين معها تدريجياً كما لو كانت مساحة خاصة يمكنك مشاركة أي تفاصيل فيها دون تردد. لكن قبل نسخ محادثة شخصية أو رفع صورة لوثيقة رسمية أو إرسال ملف من العمل، من المهم أن تتوقفي قليلاً وتفكري في طبيعة المعلومات التي تشاركينها. فسياسات الخصوصية والاحتفاظ بالبيانات تختلف من أداة إلى أخرى، وقد تُحفظ بعض المعلومات أو تُعالج وفقاً لإعدادات الحساب وشروط الخدمة. لذلك، هناك خمسة أنواع من المعلومات التي يُفضّل عدم مشاركتها مع أدوات الذكاء الاصطناعي، إلا عند الضرورة وبعد التأكد من وجود وسيلة آمنة للتعامل معها.

قد تطلبين من أداة ذكاء اصطناعي مساعدتك في حل مشكلة تسجيل الدخول إلى بريدك الإلكتروني أو أحد حساباتك، لكن هذا لا يعني أن عليك مشاركة كلمة المرور معها. تجنبي إدخال كلمات مرور البريد الإلكتروني والحسابات المصرفية ومنصات التواصل الاجتماعي، وكذلك رموز التحقق التي تصلك عبر الرسائل النصية أو تطبيقات المصادقة، ومفاتيح الوصول السرية (API Keys) ورموز استعادة الحسابات. فهذه المعلومات قد تمنح من يحصل عليها إمكانية الوصول إلى حساباتك وخدماتك الشخصية، ولا تحتاج أداة الذكاء الاصطناعي عادةً إلى معرفتها حتى تقدم لك إرشادات لحل المشكلة.ما البديل؟ اشرحي المشكلة من دون كتابة كلمة المرور أو أي رمز سري، واستعيني بصفحات الدعم الرسمية للخدمة إذا احتجتِ إلى استعادة حسابك.

قد يبدو رفع صورة جواز السفر أو بطاقة الهوية إلى أداة ذكاء اصطناعي وسيلة سريعة لاستخراج المعلومات أو ترجمة المستند، لكن هذه الوثائق تتضمن بيانات شخصية يمكن أن تُستخدم للتعرف إلى هويتك.ومن المعلومات التي ينبغي الحذر من مشاركتها:

إذا احتجتِ إلى مساعدة في فهم مستند أو استخراج معلومات منه، يمكنك إخفاء البيانات التي تكشف هويتك قبل رفعه، مع التأكد من أن الأداة مناسبة للتعامل مع هذا النوع من الملفات.

قد توفر لك أدوات الذكاء الاصطناعي وقتاً وجهداً عند صياغة بريد إلكتروني أو إعداد تقرير أو تحليل بيانات، لكن ليس كل ما تستخدمينه في عملك مناسباً للمشاركة معها. تجنبي رفع العقود غير المنشورة، والبيانات المالية الداخلية، وقوائم العملاء، والمعلومات السرية الخاصة بالشركة، وخطط العمل التي لم يُعلن عنها. وحتى إذا كانت الأداة توفر إعدادات للخصوصية أو خيارات تمنع استخدام المحادثات في تدريب النماذج، فهذا لا يعني بالضرورة أن مشاركة المعلومات السرية تتوافق مع سياسات جهة عملك.ما البديل؟ استخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي المعتمدة من جهة عملك، أو استبدلي أسماء العملاء والشركات والأرقام الحقيقية ببيانات افتراضية عند طلب المساعدة.

قد تلجئين إلى الذكاء الاصطناعي لفهم نتيجة تحليل طبي، أو معرفة معلومات عن دواء، أو تفسير مصطلح طبي ورد في تقريرك. ويمكن لهذه الأدوات مساعدتك في تبسيط المعلومات، لكن ذلك لا يعني أن عليك مشاركة ملفك الطبي بالكامل. من الأفضل تجنب رفع السجلات الطبية التي تتضمن بيانات تعريفية، أو مشاركة تفاصيل صحية شديدة الخصوصية، دون معرفة كيفية معالجة الأداة لهذه المعلومات والاحتفاظ بها. وإذا احتجتِ إلى شرح نتيجة فحص، يمكنك إزالة اسمك ورقم ملفك الطبي وتاريخ ميلادك وأي معلومات أخرى تكشف هويتك، والاكتفاء بالجزء الذي تريدين فهمه. ولا تنسي أن إجابات الذكاء الاصطناعي لا تغني عن استشارة الطبيب، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالتشخيص أو اختيار العلاج.

قد تطلبين من أداة ذكاء اصطناعي تعديل صورة، أو تحليل محادثة، أو مساعدتك في صياغة رد على رسالة شخصية. لكن الصور والرسائل قد تكشف معلومات تتجاوز ما تلاحظينه عند مشاركتها. فقد تتضمن الصورة وجوه أشخاص آخرين أو تفاصيل عن مكان السكن، بينما يمكن أن تكشف المحادثات الخاصة عن مشكلات عائلية أو خلافات شخصية أو معلومات تخص أشخاصاً آخرين. قبل رفع أي صورة أو محادثة، فكري فيما إذا كنتِ مرتاحة لمشاركة هذه المعلومات مع خدمة رقمية، وما إذا كان لديكِ الحق في مشاركة بيانات الأشخاص الآخرين الواردة فيها. والأفضل حذف الأسماء وأرقام الهواتف والصور الشخصية وأي تفاصيل يمكن أن تكشف هوية أصحابها، والاكتفاء بوصف عام للموقف إذا كان ذلك كافياً للحصول على المساعدة.

لا يعني الحذر من مشاركة البيانات الاستغناء عن أدوات الذكاء الاصطناعي، بل استخدامها بطريقة أكثر وعياً. ويمكنك اتباع مجموعة من الخطوات لتقليل المعلومات التي تصل إلى هذه الخدمات:

في النهاية، يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي أن تساعدك في إنجاز كثير من المهام اليومية والمهنية، لكن سهولة استخدامها لا تعني أنها المكان المناسب لمشاركة كل ما تعرفينه عن نفسك. وكلما كنتِ أكثر انتقائية في المعلومات التي تقدمينها، استطعتِ الاستفادة من هذه الأدوات مع تقليل المخاطر المرتبطة بخصوصيتك.القاعدة الأهم: شاركي مع الذكاء الاصطناعي ما يحتاج إليه لإنجاز المهمة فقط، وليس كل ما تعرفينه عن نفسك. تابعي: لا تتركي هاتفك القديم في الدرج.. 7 استخدامات ذكية ستجعلك تستفيدين منه من جديد

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز