يُعَدُّ الإمساك من أكثر الأعراض الشائعة والمزعجة خلال فترة الحمل؛ إذ يصيب ما بين 16% و39% من الحوامل، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاع الملحوظ في هرمون البروجسترون، الذي يُرخي عضلات الأمعاء ويُبطئ حركة الهضم، فضلاً عن ضغط الجنين المتنامي على الجهاز الهضمي، والآثار الجانبية لمكملات الحديد الطبية. لحسن الحظ، يمكنكِ مواجهة هذه المشكلة بطرق طبيعية وآمنة تماماً. استناداً إلى تجارب واقعية لأمهات نشرها موقع "MomJunction"، إليكِ دليلكِ الذكي لإعداد وجبات ومشروبات منزلية تُحفز حركة الأمعاء وتمنحكِ الراحة.
تروي الأم نادين ذات 25 عاماً تجربتها قائلة: حينما بلغت الشهر الخامس من الحمل، تحولت فرحتي بالجنين إلى معاناة يومية صامتة، وشعرت أن أمعائي كفت تماماً عن العمل، وكان بطني ينتفخ بشكل مؤلم يحرمني حتى من النوم المريح، وقد صفت لي الطبيبة تناول مكملات الحديد، ومَنذ تناولها أدركت جيداً كيف تضاعف هذه الحبوب من عناد الأمعاء وكسلها.
تضيف قائلة: كنت أشعر بالخوف والضيق مع كل وجبة أتناولها، حتى نصحتني طبيبتي بتجربة وصفة منزلية بسيطة وصفتها لي كطوق نجاة حقيقي، وهي مشروب نقع القراصيا والتين المجفف في الماء الدافئ. تشير نادين قائلة: في البداية كنت متشككة للغاية، وسألت نفسي: هل يمكن لثمرة مجففة أن تفعل ما عجزت عنه طقوسي الهضمية المعتادة؟ إلا أن النتيجة صدمتني بكل ما تحمله الكلمة بعد يومين فقط من الالتزام بهذا الطقس الصباحي؛ فقد شعرت بارتياح لم أعرفه منذ أسابيع طويلة وعاد جهازي الهضمي للعمل من دون أي تقلصات معوية.
تستطرد قائلة: هذه الوصفة الطبيعية لم تمنحني الراحة الجسدية والتخلص من الثقل الفظيع فحسب، بل أعادت لي السلام النفسي والاستمتاع بأجمل فترات حملي دون خوف من الوجبات.
تروي أم فهد ذات عمر 33 سنة قائلة: مع دخولي الثلث الأخير من الحمل، وتحديداً في الشهر الثامن، أصبحت الحركة عبئاً ثقيلاً للغاية، ولم يعُد الأمر يقتصر على ثقل بطني، بل امتد ليشمل خمولاً هضمياً وضغط الجنين المتنامي على أمعائي؛ ما تسبب في تحول عملية الإخراج إلى معركة يومية مجهدة ومقلقة جداً بالنسبة لي خوفاً من إمكانية الإصابة بأعراض البواسير.
تضيف قائلة: كنت أبحث عن حل غذائي بدلاً من تناول الملينات التي تسبب أعراض المغص والتقلصات. وتستطرد قائلة: وصفت لي إحدى صديقاتي وصفة بذور الشيا والزبادي اليوناني للتغلب على أعراض الإمساك، فقد كنت أقوم بتناولها بوصفها وجبة خفيفة ثابتة في الرابعة عصراً؛ ليساعدني هذا المزيج على تحرك الأمعاء بانتظام وانسيابية مذهلة، لتختفي الغازات والانتفاخات المزعجة تماماً.
قد يهمك أيضاً: أفضل الملينات لتخفيف الإمساك أثناء الحمل
تروي الأم مريم ذات 35 عاماً تجربتها مع أعراض الإمساك المزعجة التي أُصيبت بها في أشهر الحمل الأولى بعد تناول أقراص الحديد التي وصفتها لها طبيبتها لعلاج الأنيميا.
تضيف قائلة: لقد أصابني إمساك حاد؛ فكنت أذهب للعمل وأنا أشعر بثقل وضيق لا يُطاق يمنعني من التركيز والجلوس المريح على مكتبي. وتضيف قائلة: لم يكن لديَّ وقت لتحضير وجبات معقدة، حتى اهتديت إلى تناول مشروب السموذي الأخضر السحري بالكيوي والسبانخ وبذور الكتان، وبدأت أتناوله بوصفه بديلاً سريعاً ومنعشاً لقهوتي الصباحية التي قاطعتها إلى أن تغلبت على أعراض الإمساك المزعجة من اليوم الأول لاستخدامه؛ فلم يقتصر الأمر على تسهيل الهضم بشكل مذهل، بل شعرت بتدفق هائل في الطاقة والحيوية لمواجهة ضغط العمل، كما أن فيتامين سي الموجود بكثافة في الكيوي ساعد جسمي على امتصاص الحديد بفاعلية أكبر دون أي آثار جانبية؛ ليصبح هذا المشروب الأخضر رفيقي الصباحي ومفتاح راحتي اليومية.
تقول أم زين: مع دخولي الثلث الأخير من الحمل، وتحديداً في الشهر الثامن، أصبحت الحركة عبئاً ثقيلاً للغاية، ولم يعُد الأمر يقتصر على ثقل بطني، بل امتد ليشمل خمولاً هضمياً وضغط الجنين المتنامي على أمعائي؛ ما تسبب في تحول عملية الإخراج إلى معركة يومية مجهدة ومقلقة جداً بالنسبة لي والخوف من إمكانية الإصابة البواسير. تضيف قائلة: كنت أبحث عن حل غذائي يغنيني عن الملينات الدوائية التي تسبب المغص والتقلصات. هنا اهتديت إلى شوربة العدس التي تُعَدُّ معجزة هضمية حقيقية جعلت الهضم لديَّ أفضل، وبدأت الأمعاء تتحرك بانتظام وانسيابية مذهلة، واختفت الغازات والانتفاخات المزعجة تماماً، وأصبحت هذه الوجبة بمنزلة واحة الراحة التي أنتظرها يومياً؛ فهي لا تمنحني الشبع والطاقة فحسب، بل تضمن لي يوماً مريحاً وخالياً من الآلام الهضمية المبرحة التي تؤرق الحوامل في اللمسات الأخيرة قبل الولادة.
* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
المصدر: لمياء جمال