Loading...

3 أخطاء توقفي عنها فوراً بالشتاء .. عادات يومية تسرق نعومة شعرك وتزيد تساقطه

|
03 نوفمبر 2026, 08:00
Featured image
حجم الخط

مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، تلاحظ كثير من النساء تغيرات واضحة في صحة الشعر ومظهره، إذ يفقد نعومته ولمعانه، ويصبح أكثر عرضة للجفاف والتقصف والتكسر، وقد يبدو تساقطه أكثر وضوحاً أثناء التمشيط أو الاستحمام. وبينما تلجأ بعض النساء إلى استخدام المزيد من الزيوت والماسكات لاستعادة حيوية الشعر، قد تكون المشكلة الحقيقية في بعض العادات اليومية التي تتكرر دون الانتباه إلى تأثيرها السلبي في صحة الخصلات وفروة الرأس.

فالهواء البارد في الخارج والتدفئة في الأماكن المغلقة، إلى جانب تغير روتين العناية بالشعر، كلها عوامل قد تزيد من فقدان الرطوبة وتجعل الشعر أكثر هشاشة. لكن الخبر الجيد أن تعديل بعض التصرفات البسيطة يمكن أن يساعدك على الحفاظ على شعر أكثر نعومة وقوة طوال الموسم. إليك 3 أخطاء شائعة تجنبيها في الشتاء لحماية شعرك من الجفاف والتكسر والتساقط الزائد.

قد يبدو الاستحمام بالماء الساخن من أكثر العادات المريحة في أيام الشتاء الباردة، لكن رفع درجة حرارة الماء كثيراً قد يؤثر في توازن الرطوبة داخل الشعر، ويزيد من جفاف فروة الرأس لدى بعض النساء، خصوصاً إذا كانت البشرة حساسة أو تميل إلى الجفاف. كما أن الإفراط في غسل الشعر بالماء الساخن مع الشامبوهات القوية قد يترك الشعر خشناً وأكثر عرضة للتشابك والتكسر، خاصة إذا كان مصبوغاً أو معالجاً كيميائياً.

مع كثرة المناسبات والرغبة في الحصول على تسريحة مرتبة، قد تلجأين إلى مجفف الشعر ومكواة الفرد أو التجعيد بصورة متكررة خلال الشتاء. لكن تعريض الشعر للحرارة المرتفعة باستمرار يمكن أن يضعف بنيته، ويزيد من فقدان الرطوبة، ويجعل الأطراف أكثر عرضة لتقصف الشعر وتكسره. وتزداد المشكلة عندما تستخدمين أدوات التصفيف على شعر مبلل جداً أو تمررين المكواة على الخصلة نفسها عدة مرات، أو تجمعين بين الحرارة المرتفعة والصبغات والمعالجات الكيميائية. ومن المهم التمييز بين تساقط الشعر من الجذور وتكسره بسبب التلف، فقد تلاحظين شعيرات قصيرة ومتفاوتة الطول نتيجة التكسر، وهو ما قد تفسرينه خطأ على أنه تساقط حقيقي.

من الأخطاء التي تقع فيها كثير من النساء الاعتقاد بأن الشعر يحتاج إلى الترطيب في الصيف أكثر من الشتاء، بينما يمكن للهواء البارد والجاف والتدفئة الداخلية أن يزيدا من فقدان الرطوبة، فتبدو الخصلات باهتة وخشنة وأكثر قابلية للتشابك. وقد يؤدي إهمال ترطيب الشعر واستخدام البلسم أو الاعتماد على الشامبو وحده إلى زيادة الاحتكاك بين الخصلات، ما يجعل تصفيف الشعر أكثر صعوبة ويرفع احتمالية تكسره، خاصة عند الأطراف. كذلك، فإن استخدام كميات كبيرة من الزيوت دون مراعاة طبيعة الشعر وفروة الرأس ليس الحل الأمثل دائماً، فالزيوت قد تساعد على تقليل فقدان الرطوبة وتحسين ملمس الشعر، لكنها لا تعوض وحدها الترطيب والعناية المتكاملة.

قد تلاحظ بعض النساء تغيراً موسمياً في معدل تساقط الشعر، لكن لا ينبغي افتراض أن الشتاء هو السبب الوحيد، خصوصاً إذا كان التساقط كثيفاً أو مستمر و ترافقه ظهور فراغات واضحة في فروة الرأس. فالتوتر، والتغيرات الهرمونية، ونقص الحديد، واضطرابات الغدة الدرقية، وبعض المشكلات الصحية قد تؤثر في دورة نمو الشعر. لذلك، إذا لاحظت تساقط ملحوظ أو استمر لفترة طويلة، فمن الأفضل مراجعة طبيب الجلدية لتحديد السبب بدلاً من الاعتماد على الزيوت والماسكات وحدها. يمكنك الاطلاع ايضاً على السر السيلاني لشعر لامع وحيوي.. هل يستحق التجربة؟ الحفاظ على شعر صحي في الشتاء لا يتطلب بالضرورة شراء مستحضرات كثيرة أو اتباع روتين معقد، بل يبدأ بتجنب العادات التي تزيد من جفاف الخصلات وتكسرها. فالماء الفاتر، وتقليل التصفيف الحراري، والاهتمام بالترطيب المنتظم خطوات بسيطة قد تصنع فرقاً واضحاً في مظهر شعرك وملمسه. وتذكري أن الشعر الجميل لا يحتاج إلى عناية مكثفة بقدر ما يحتاج إلى عناية صحيحة ومستمرة تناسب طبيعته واحتياجاته طوال الموسم.

المصدر: شيرين أبو سعدة

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز