اتهم السياسي الإسرائيلي غادي آيزنكوت، الثلاثاء، حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بارتكاب “مذبحة بحق الديمقراطية”، في تصريحات تأتي وسط جدل بشأن شبهات تزوير انتخابي تستهدف الأحزاب العربية في إسرائيل.
وفي تطور منفصل، طالبت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” بتقديم الأدلة والمعطيات المتعلقة بتحقيقاته بشأن شبهات التزوير الانتخابي المنسوبة إلى الأحزاب العربية، مؤكدة أن السلطات القضائية لم تتوصل حتى الآن بأي عناصر إثبات في هذا الملف.
وقالت بهاراف ميارا، في بيان نقلته المتحدثة باسمها إلى وسائل الإعلام، إنه “في دولة تحكمها سيادة القانون، لا يمكن التحقيق مع مواطنين أو مسؤولين منتخبين دون توفر أدلة تبرر ذلك”، مشددة على ضرورة احترام الضوابط القانونية التي تحكم فتح التحقيقات.
وأضافت المسؤولة القضائية الإسرائيلية أنه “إذا كان جهاز الشاباك أو أي سلطة أخرى يتوفر على دليل يبرر فتح تحقيق، فإن عليه تقديمه”، في مطالبة مباشرة للأجهزة الأمنية بالكشف عن المعطيات التي تستند إليها الشبهات المطروحة بشأن الأحزاب العربية.
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاش سياسي وقضائي حول شبهات التزوير الانتخابي، فيما لم تكشف المعطيات المعلنة عن تفاصيل الاتهامات التي وجهها آيزنكوت إلى حزب نتنياهو أو طبيعة الأدلة التي قد تكون بحوزة جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي.
المصدر: هسبريس – أ.ف.ب