نظمت مجموعة «مغاربة في الإمارات»، مساء السبت 31 أكتوبر، احتفالاً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، وذلك بمطعم البوغاز المغربي في دبي، بمشاركة وحضور عدد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة في سياق حرص المجموعة على إحياء المناسبات الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتلاحم بين أفراد الجالية المغربية بالخارج، فضلاً عن تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية، وصون الهوية الوطنية المغربية لدى مختلف الأجيال.
وشكلت هذه المناسبة محطة للتلاقي والتواصل بين أبناء الجالية، في أجواء عكست عمق الروابط التي تجمع المغاربة بوطنهم الأم، ومدى تشبثهم بثوابتهم الثقافية والحضارية. كما تميز الحفل بفقرات فنية وتراثية مغربية، أحيتها الفرقة الفنية للفنان عبدو العيساوي، التي أضفت على الأمسية طابعاً احتفالياً أصيلاً، استحضر غنى الموروث الفني المغربي وتنوع تعبيراته الثقافية.

تعزيز تلاحم مغاربة العالم
وفي كلمة بالمناسبة، أكد أحمد الملولي، المنسق العام لمجموعة «مغاربة في الإمارات»، أن الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة يتجاوز البعد الاحتفالي ليشكل مناسبة وطنية ذات دلالات رمزية عميقة، تجسد قيم الانتماء والتضامن والتلاحم، وتعزز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم.
وأوضح الملولي أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية المغربية، واستحضار الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع المغاربة، مهما تباعدت المسافات واختلفت بلدان الإقامة، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه اللقاءات يندرج ضمن رؤية المجموعة الرامية إلى تعزيز التواصل بين أفراد الجالية، وترسيخ روح الأسرة الواحدة، وتشجيع المبادرات الاجتماعية والثقافية ذات البعد الوطني.
وأضاف أن الجالية المغربية بدولة الإمارات تحرص على مواكبة مختلف المحطات الوطنية والتفاعل الإيجابي مع القضايا التي تهم المملكة، مؤكداً أهمية دور مغاربة العالم في تعزيز جسور التواصل والتعاون الثقافي والاجتماعي بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وعلى هامش هذه المناسبة، تابع أبناء الجالية المغربية باهتمام بالغ مضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر مساء الجمعة، وما تضمنه من مستجدات مرتبطة بملف الصحراء المغربية، في سياق التفاعل مع التطورات الوطنية ذات الأهمية الاستراتيجية.
وقد عكست هذه المتابعة مستوى الاهتمام الذي توليه الجالية المغربية للقضايا الوطنية، وحرصها على مواكبة المستجدات المرتبطة بالمملكة، بما يعزز ارتباطها بالشأن الوطني ويكرس حضورها ضمن النسيج المجتمعي المغربي، رغم الإقامة خارج أرض الوطن.
واختُتمت فعاليات الاحتفال في أجواء أخوية عكست روح التآخي والتضامن بين أفراد الجالية المغربية، وأكدت أهمية المبادرات المجتمعية في الحفاظ على الهوية الوطنية ونقل الموروث الثقافي المغربي إلى الأجيال الصاعدة.

وتجدد مجموعة «مغاربة في الإمارات»، من خلال هذه المبادرة، التزامها بمواصلة تنظيم الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية والوطنية، بما يسهم في خدمة أبناء الجالية، وتعزيز أواصر التواصل بينهم، وترسيخ قيم الانتماء والتعايش والتعاون داخل المجتمع الإماراتي.
المصدر: هسبريس من الرباط