قال محمد بصري، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى مملكة هولندا، إن الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أُقر السنة الماضية بموجب خطاب ملكي، عقب اعتماد مجلس الأمن قراره 2797 بشأن الصحراء المغربية، يشكل مناسبة لتأكيد التشبث بالوحدة الترابية للمملكة والثوابت الوطنية.

وأضاف السفير، في كلمة خلال احتفال نظمته السفارة المغربية بهولندا، بتنسيق مع القنصليات العامة المغربية الأربع، بالمركز الثقافي “دار المغرب” في أمستردام، أن هذه المناسبة تروم إبراز أهمية الوحدة الترابية، واستحضار مختلف مكونات المجتمع المغربي وما يميز الشخصية المغربية من وحدة وتماسك، فضلا عن غناها الثقافي وتعدد روافدها.
وأوضح بصري أن الاحتفال شكل فرصة للتأكيد على تشبث أفراد الجالية المغربية المقيمة بهولندا بثوابت الأمة المغربية ووحدتها الترابية وسيادة المملكة، واستحضار القيم التي تجمع مختلف أطياف الشعب المغربي، وفي مقدمتها الوفاء والإخلاص والتضامن.
واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها عبده القاديري، نائب القنصل العام، أعقبها أداء النشيد الوطني المغربي، فيما تضمن البرنامج مشاركة الفنان الأمازيغي بلعيش، الذي قدم فقرات فنية من رصيده الغنائي الوطني.

كما حضر المناسبة عمدة روتردام السابق أحمد أبوطالب، والبطل العالمي في رياضة الكيك بوكسينغ محمد توشاسي، وشخصيات من مختلف المشارب.
وشكل الاحتفال مناسبة لتجديد تأكيد المشاركين ارتباطهم بمؤسسات المملكة وثوابتها، وتشبثهم بالوحدة الترابية والسيادة المغربية، فضلا عن إبراز دور أفراد الجالية في التعريف بالقضية الوطنية والدفاع عن المصالح المغربية ببلدان الإقامة.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الأنشطة التي تنظمها التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية المغربية بالخارج بمناسبة عيد الوحدة، واستحضار ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم.
المصدر: حسن الركاز من هولندا