عقدت الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، اليوم السبت بمدينة الدار البيضاء، جمعيها العامين العادي وغير العادي، بحضور ممثل عن وزارة الشباب والثقافة والرياضة، وممثل عن السلطات المحلية، إلى جانب رؤساء العصب الجهوية والجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة.
وانطلقت أشغال الجمعين العامين بعد التأكد من توفر النصاب القانوني، بحضور 27 جمعية من أصل 32 معتمدة، بالإضافة إلى ست عصب جهوية. واستُهل الجمع العام العادي بكلمة توجيهية ألقتها بشرى القادري، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، باسم أعضاء المكتب المديري.
ورحبت القادري في مستهل كلمتها بالحاضرين، مؤكدة أن انعقاد الجمع العام العادي يأتي تطبيقا لمقتضيات النظام الأساسي للجامعة، وانسجاما مع القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة. كما استعرضت حصيلة عمل المكتب المديري خلال موسم رياضي اتسم بالتحديات والإنجازات، مشيدة بالمجهودات والتضحيات التي قدمها الحكام والحكمات، والإدارة التقنية الوطنية، وإداريو الجامعة، في سبيل تأمين مختلف البطولات بكل جدية ومسؤولية.
وعلى المستوى القاري والدولي، سجل المنتخب المغربي حضورا متميزا في عدد من المحافل الخارجية، من أبرزها البطولة العربية، وبطولة البحر الأبيض المتوسط، وأولمبياد الشطرنج بمدينة سمرقند الأوزبكية.
كما توقفت رئيسة الجامعة عند إنجاز تاريخي غير مسبوق في مسار الشطرنج الوطني، يتمثل في انتخاب المغرب، لأول مرة، في منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج وأمينة مجلس الاتحاد الدولي للشطرنج، بفضل كفاءات مغربية ورؤية استراتيجية واعدة تكرس الدبلوماسية الرياضية الموازية.
وتزامنت هذه المحطة الرياضية مع احتفال الشعب المغربي بالذكرى الـ63 لتأسيس الجامعة، والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى الأولى لعيد الوحدة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
المصدر: هسبورت - عبد الله العلوي