على إثر المستجدات التي عرفها ملف الصحراء المغربية على مستوى مجلس الأمن أمس الجمعة، وبعد دراسة شاملة لكل المعطيات التي أسفرت عنها عملية التصويت حول القرار الأممي ذي الصلة، عبّر حزب الحركة الشعبية عن اعتزازه بعيد الوحدة وبدلالاته الوطنية المعبرة عن التلاحم المتين والراسخ بين العرش والمسنود بجبهة وطنية متماسكة ومتراصة حول الملك محمد السادس.
أشاد حزب “السنبلة”، في بلاغ توصلت به هسبريس، بمضامين بلاغ الديوان الملكي حول تطورات ملف وحدتنا الترابية وأكد انخراطه الفعال في كل القرارات الملكية السامية ذات الصلة بمستقبل هذا النزاع المفتعل.
ودعا إلى سحب ملف الصحراء المغربية من بين يد الأمم المتحدة ووضع حد لمهمة بعثة “المينورسو” بعد فشلها الثابت في تحقيق التلاؤم مع الوضع الجديد وعجزها عن مواكبة التحول الاستراتيجي في مقاربة هذا النزاع المفتعل، لا سيما في ظل التأييد الدولي الواسع للمقترح المغربي.
وسجل حزب الحركة الشعبية بارتياح كبير تصويت مجمل أعضاء مجلس الأمن على القرار الذي تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية المنتصر لخيار الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية في إطار سيادة المملكة المغربية، باعتباره يشكل السقف والمرجع الوحيدين لحل هذا النزاع المصطنع ضد الوحدة الترابية المغربية في ظل شروط جيوسياسية متقادمة.
كما أكد على “ضرورة مواصلة التعبئة الوطنية لصون المكتسبات التي راكمتها بلادنا بفضل رؤية ملكية سديدة مستندة إلى التاريخ والشرعية، مشيدا بالحس الوطني والروح الوحدوية لأخواتنا وإخواننا في الأقاليم الجنوبية وبدورهم في مسار التنمية والبناء وتعزيز الاستقرار”.
وفي الإطار نفسه، سجل الحزب عينه استغرابه للموقف الروسي من خلال السعي إلى إعادة إنتاج مناخ الحرب البادرة المتجاوز منذ عقود، معتبرا أن “مثل هذه المناورات اليائسة لخصوم وحدتنا الترابية لن تثني المملكة المغربية عن سعيها الدائم إلى إيجاد حل سلمي لهذا النزاع الذي طال أمده في ضوء خيار الوحدة والتنمية ووفق إرادة وطنية صادقة وجبهة وطنية قوية لمزيد من تحصين الوحدة الترابية للمملكة الشريفة والانخراط الأكيد في كل الخيارات الكفيلة بالاضطلاع بهذا الواجب المقدس”.
المصدر: هسبريس من الرباط