اعتبر غاري نيفيل، أسطورة مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، أن المدربين يحتاجون أحيانا إلى الإقالة «لمصلحتهم الشخصية»، منتقدا قرار النادي الإبقاء على مدربه مايكل كاريك، رغم الضغوط التي يواجهها.
ويحتل يونايتد المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط، عقب خسارته أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي. ورغم التوقعات بإقالة كاريك، قررت الإدارة منحه فرصة لتصحيح المسار، قبل مواجهة تشيلسي السبت المقبل.
وقال نيفيل إن قرار الإبقاء على المدرب يعكس غياب التخطيط، وربما ندرة الخيارات المتاحة وضعف اتخاذ القرار، مستشهدا بتجربته السابقة مع فالنسيا، حين شعر بالارتياح بعد إقالته.
وكان وضع كاريك قد تأزم عقب انتقاد قائد الفريق برونو فرنانديز الخطط التكتيكية بعد الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا. واستبعد المدرب اللاعب البرتغالي من التشكيلة الأساسية أمام بورنموث، قبل أن يجري الطرفان محادثات لتصفية الأجواء.
واعتبر نيفيل أن الانتقادات العلنية التي وجهها فرنانديز لا تمثل سوى جزء ضئيل مما يدور داخل غرفة الملابس، مشيرا إلى أن جماهير يونايتد هتفت باسم كاريك عقب الخسارة أمام بورنموث، قبل أن تطلق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين.
وتشير تقارير إلى أن إدارة النادي بحثت إمكانية استبدال كاريك، مع طرح اسمي إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، ويوليان ناغلسمان، المدرب السابق للمنتخب الألماني، كخيارين محتملين.
من جانبه، رأى جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، أن كاريك قد يتمنى انتهاء معاناته، في ظل إدراكه أن اللاعبين لا يتقبلون توجيهاته، وأن رحيله قد يحدث خلال أسبوعين أو ثلاثة.
بدوره، قال روي كين، القائد السابق لمانشستر يونايتد، إن كاريك يحتاج إلى لاعبيه أكثر مما يحتاجون إليه، معتبرا أنهم يمسكون بزمام الأمور، بعدما ساهموا في حصوله على منصبه العام الماضي.
المصدر: هسبورت من الدار البيضاء