Loading...

طفلة مصرية تتوج بـ"تحدي القراءة العربي".. والمغرب في المنافسات النهائية

|
29 أكتوبر 2026, 12:00
Featured image
حجم الخط

ظفرت الطفلة المصرية ميار عثمان بجائزة “تحدي القراءة العربي” في دورته العاشرة، الذي تنظمه “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، صباح الخميس، بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد تنافس شارك فيه أزيد من أربعين مليون تلميذة وتلميذ في فئات متعددة.

وحلّت ممثلة المغرب ضمن المراتب الست الأولى، وظفرت بالمرتبة الثانية ممثلة دولة فلسطين غزل تيم، وتوّج بالمرتبة الثالثة ممثل المملكة العربية السعودية ريان الزكري. وأعلنت نتائج “تحدي القراءة العربي” بحضور حاكم دبي، نائب رئيس دولة الإمارات، وجرى التصويت على الفائزة بـ”تحدي القراءة العربي” المنطلق منذ إحدى عشرة سنة، عبر التصويت المباشر للقاعة، الذي تضاف نتائجه إلى نقاط التقييم الإجمالي في مراحل التحكيم السابقة.

وأعلنت الجائزة نتائج أصناف التنافس في القراءة الأخرى، وهي “المدارس المتميزة”، التي بلغت نهائياتها مدارس من مصر وتونس والكويت، وفازت منها بدعم قدره مليون درهم إماراتي مدرسة سيدي عامر الابتدائية بتونس.

ومن “أصحاب الهمم” القرّاء توج محمود عمران من سوريا. ومن أبناء الجاليات، وهو الصنف الذي يتنافس فيه التلاميذ القارئون باللغة العربية من دول العالم غير المنتمية إلى جامعة الدول العربية، توّج صهيب مجد من نيوزلندا. فيما ظفر بجائزة “المشرف المتميز”، التي تنافست في نهائياتها ثلاث دول هي: الكويت والأردن والبحرين، فخري محمود مياس من المملكة الأردنية. وتنافس في الدورة العاشرة أزيد من أربعين مليون تلميذ وتلميذة، من ستين دولة، من أزيد من 138 ألف مدرسة، في مسابقات أشرف عليها ما يزيد على 161 ألف مشرف.

ومن المغرب شارك في المنافسات أزيد من سبعة ملايين من التلاميذ والتلميذات في 17 ألف مدرسة، بإشراف 23 ألفا وأربعمائة وعشرين مشرفا، وتوجت على مستوى المملكة خديجة بومليك، وتوج بطلا لأصحاب الهمم حمزة كميلي، وظفرت بلقب المدرسة المتميزة: مدرسة مولاي إدريس التأهيلية، وفاز بلقب المشرف المتميز: عز الدين المونسي.

ويقول “تحدي القراءة العربي” إن هدفه منذ أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن يكون “أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم”، من أجل “تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية، وإلى فتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العالم العربي لتأدية دور محوري في تغيير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديدة”.

كما يروم التحدي “بناء المنظومة القيمية للنشء، من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى؛ وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ويشجع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني”.

وبيّنت دراسة أجريت بشراكة بين مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أن أثر تحدي القراءة العربي منذ انطلاقته عام 2015: “ارتفاع متوسط عدد الكتب التي يقرأها كل طالب سنويا من نحو 8 كتب قبل المشاركة إلى أكثر من 40 كتابا بعد المشاركة في التحدي”، وتحسن بنسبة 93 في المائة في “مهارات اللغة العربية لدى المشاركين من حيث الفهم القرائي والكتابة والمفردات والأسلوب”، وانتظام القراءة الأسبوعية لدى المشاركين بنسبة تزيد عن 80 في المائة، فضلا عن “نسبة 96 في المائة من زيادة الثقة بالنفس لدى الطلبة بعد مشاركتهم في منافسات تحدي القراءة العربي”.

المصدر: وائل بورشاشن من دبي

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز