أوقفت عناصر الأمن بمدينة أكادير، صباح الخميس، سائق سيارة وشخصين كانا برفقته، على خلفية واقعة دهس موظف شرطة مرتين، بعدما رفض السائق الامتثال لإشارة التوقف وصدم الشرطي قبل أن يعود بمركبته إلى الخلف لدهسه مجددا، في قضية يجري البحث بشأنها على أساس شبهة محاولة قتل عمد.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة بدأت عندما رفض سائق سيارة خاصة الامتثال لإشارة التوقف الصادرة عن عناصر الشرطة بسد قضائي عند المدخل الشمالي لمدينة أكادير، وواصل سيره، ما استدعى تدخل عناصر الفرقة المتحركة للدراجين التي حاولت توقيفه بشارع محمد الخامس.
وخلال هذا التدخل الأمني، عمد السائق إلى صدم أحد موظفي الشرطة الدراجين، قبل أن يرجع بسيارته إلى الخلف ويدهسه مرة أخرى، ثم يلوذ بالفرار، غير أن التحركات الأمنية مكنت من توقيفه صباح الخميس، إلى جانب شخصين كانا يرافقانه، وتشير المعطيات الأولية إلى أنهما كانا في حالة سكر.
وعلمت هسبريس أن الشرطي المصاب ما يزال على قيد الحياة، وأن حالته الصحية مستقرة، بعدما جرى نقله إلى المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية، إثر الإصابات التي تعرض لها أثناء مزاولته مهامه.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن ظروف الواقعة، خاصة إقدام السائق على الرجوع بمركبته إلى الخلف ودهس الشرطي مجددا، دفعت إلى تكييف الأفعال موضوع البحث على أساس شبهة محاولة قتل عمد، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن طبيعة الأفعال المرتكبة والمسؤوليات الجنائية المترتبة عنها.
وجرى إخضاع الموقوفين الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد مدى تورط كل واحد من المشتبه فيهم في الأفعال موضوع التحقيق.
المصدر: هسبريس من الرباط