Loading...

مسلسل تحت الأرض الحلقة 20.. بوزو ورُزغار على حافة الحرب ومصالحة مفاجئة بين حيدر وسلطان

|
28 أكتوبر 2026, 21:00
Featured image
حجم الخط

تضع الحلقة العشرون من المسلسل التركي «تحت الأرض» (Yeraltı) بوزو ورُزغار أمام مواجهة قد تنهي علاقتهما التي جمعت بين الصداقة والأخوّة لسنوات، بعدما تحولت الخلافات القديمة إلى صراع على النفوذ والثأر. وبينما يستعد الرجلان لاحتمال أن يقتل أحدهما الآخر، يتحرك رُستم لتوسيع نفوذه مستغلاً انشغالهما بالحرب، وتزداد الشكوك حول وجود خائن داخل دائرة رُزغار. وفي مسار موازٍ، تحاول سلطان وحيدر علي إنقاذ زواجهما من ظلال الماضي، فيما يدفع حديث ملاك مع باشا الأخير إلى التفكير في منح تشيغدم فرصة أخرى.

يتواصل التصعيد بين بوزو ورُزغار بعدما اكتشف الأخير أن والده يلدريم تدخل من وراء ظهره، وأمر سرفت باستهداف أشقاء بوزو، في محاولة لحماية ابنه من المواجهة المباشرة. لكن رُزغار يرفض هذا التدخل، ويواجه والده بغضب، مؤكداً أنه لم يطلب منه إشعال الحرب نيابة عنه.

ولا يقتصر الخلاف على ما فعله يلدريم؛ فبوزو يدرك أن الصراع تجاوز حدود المواجهة الشخصية، وأن هناك أطرافاً أخرى تنتظر الفرصة المناسبة للاستفادة من انشغال الرجلين ببعضهما. ويزداد المشهد قسوة مع تخلي بوزو ورُزغار عن قلادتي الأخوّة اللتين كانتا ترمزان إلى علاقتهما، في إشارة واضحة إلى أن ما تبقى من روابط الماضي لم يعد كافياً لوقف المواجهة.

ويبلغ التوتر ذروته عندما يلتقي الرجلان في صالون الحلاقة الذي يحتفظ بذكريات مشتركة من سنوات شبابهما. هناك، يتحدثان عن مصير كل منهما إذا قُتل، وعن الشخص الذي سيخلفه في عالم الجريمة، وكأنهما يستعدان لاحتمال ألا يغادر أحدهما اللقاء حياً.

ويؤكد رُزغار أن حيدر علي لن يعيش طويلاً إذا قُتل بوزو، بينما يصرح بأنه يتوقع أن يموت بوزو وحيدر علي، في حين يبقى هو على قيد الحياة. ويرد بوزو باستعادة نبوءة غُلسوم آنا القديمة، التي أخبرته بأن شخصاً يعتبره أخاً سيطلق النار عليه. ويوضح أن رُزغار أخطأ حين اعتقد أن بوزو هو المقصود، قائلاً إن الشخص الذي سيطلق النار عليه هو رُزغار نفسه.

قبل أن يغادر اللقاء مساره نحو العنف، يتوجه رُزغار إلى الحلاق حسن، الذي يحتفظ بفضل كبير في حياة الرجلين منذ سنوات شبابهما. ويخبره بأن علاقته ببوزو انتهت، وأنه قد يضطر إلى إطلاق النار عليه في الأيام المقبلة.

يحاول حسن تذكيرهما بما جمعهما، مستعيداً السنوات التي نشآ فيها معاً، ويطلب منهما ألا يحوّلا خلافهما إلى جريمة تنهي حياة أحدهما على يد الآخر. لكن كلماته لا تبدو كافية لتهدئة الأجواء، خصوصاً مع احتدام الخلاف بين إفرام وتيفو في نهاية المشهد، وارتفاع حدة المواجهة قبل أن تنتهي الحلقة بإطلاق الرصاص.

وتترك النهاية مصير الشخصيات مفتوحاً، فلا يحسم المشهد هوية من أصابه الرصاص أو نتائج المواجهة، لكنه يؤكد أن الحرب بين بوزو ورُزغار دخلت مرحلة أكثر خطورة.

في الوقت الذي يستعد فيه بوزو ورُزغار للمواجهة، تتكشف ملامح تهديد آخر يتمثل في تحركات رُستم، الذي يعمل على بناء شبكة من الرجال المسلحين وتوزيع الأموال عليهم انتظاراً لتلقي الأوامر. ولا يبدو أن هدفه يقتصر على تنفيذ هجوم بعينه؛ إذ يسعى إلى توسيع نفوذه وإثارة الفوضى في المدينة، مستفيداً من انقسام خصومه.

وتنفذ مجموعة بوزو مداهمة لمستودع تابع لرُستم، حيث تعثر على أسلحة وأموال، وتحتجز إسمت، ابن شقيق رُستم، لاستجوابه بشأن الشبكة التي يجري تجهيزها. ويقود العثور على قائمة تضم نحو 300 اسم وعنوان إلى احتمال وجود شبكة واسعة من الرجال الذين جرى تمويلهم وتسليحهم، لكن أدوارهم الفعلية لا تتضح بالكامل في هذه المرحلة.

ويصل خبر المداهمة إلى رُستم عبر تانر، الذي يبلغه بأن المستودع تعرض للاقتحام وأن الأسلحة والأموال اختفت. وفي المقابل، يواجه رُزغار رُستم ويحذره من محاولة تحديه أو استغلال الحرب الدائرة، ويرفض الانضمام إليه ضد بوزو.

وتزداد خطورة الموقف مع التحذير من وجود خائن داخل دائرة رُزغار، يتولى نقل المعلومات إلى جهة أخرى. ولا تكشف الأحداث هويته، لكنها تضع تحركات رُزغار تحت دائرة الشك، وتطرح احتمال أن تكون المواجهة المقبلة مكشوفة أمام خصومه قبل أن تبدأ.لمعرفة المزيد: مسلسل «تحت الأرض» الموسم الثاني: القصة والأبطال وموعد العرض

على الجانب العائلي، تحمل علاقة بوزو بآدا تطوراً مؤثراً بعدما تؤكد نتيجة فحص الحمض النووي أنه والدها البيولوجي. ومع ذلك، لا يخبرها بالحقيقة مباشرة، مفضلاً أن تكتشفها بنفسها عندما يحين الوقت المناسب.

ويحاول بوزو توفير الأمان لها، ويوافق على عودتها إلى المدرسة بعدما عبّرت عن اشتياقها إلى أصدقائها وحياتها المعتادة. ويقترح في البداية الاستعانة بمدرسين في المنزل، لكنه يتراجع عن تشديد القيود عليها، حتى إنه يمزح بشأن الجلوس معها في الفصل إذا اقتضى الأمر.

لكن هذا التقارب يزيد قلق دريا، التي تخشى أن يطالب بوزو بابنته يوماً ما، وأن يدفعها ثمن السنوات التي عاشها بعيداً عنها. فهي لا تريد أن تخسر آدا بعد أن أصبحت حياتهما مرتبطة بقرارات رجال تحاصرهم الحرب.

وفي المقابل، يستمر التوتر بين بوزو وجيلان بسبب بقاء دريا وآدا في المنزل. وتشعر جيلان بأن بوزو يتخذ قرارات تخصهما من دون أن يمنحها المساحة التي تتوقعها من شريك حياتها، فيما تحاول إقناع نفسها بأن التفاهم الذي يجمعها ببوزو لا يعني بالضرورة أن علاقتهما تقوم على الحب الذي تتمناه.

وتكشف حوارات جيلان مع سلطان عن مشاعر أكثر تعقيداً؛ فهي تعترف بأن زواج بوزو آلمها، وأنها استطاعت إقناعه بخطوة لم تتمكن هي من تحقيقها معه سابقاً. كما تتحدثان عن رُزغار، وعن احتمال أن تكون مشاعره القديمة تجاه سلطان قد أثرت في حياته العاطفية، لكن ذلك يبقى ضمن الشكوك والقراءات الشخصية للشخصيات، لا حقيقة محسومة في الأحداث.

في مسار آخر، تصل أزمة سلطان وحيدر علي الزوجية إلى لحظة انفراج بعدما أدرك كل منهما أن الخلاف لم يكن مجرد مواجهة عابرة، بل نتيجة اختلاف في طريقة التعامل مع جروح الماضي.

كانت سلطان قد واجهت زوجها بسبب شعورها بأنه لم يمنحها مكانتها الكاملة في حياته، خصوصاً حين يتعلق الأمر بحبه القديم لجيلان. وأكدت له أنها تستطيع مواجهة الجميع من أجله، لكنها لا تستطيع منافسة امرأة رحلت عن الحياة، مطالبة إياه بأن يخبرها حين يصبح مستعداً لطي صفحة الماضي.

ويتأثر حيدر علي بكلامها، ويعترف بأنه لم يعرف كيف يجعلها سعيدة، فيما تتراجع سلطان عن موقفها المتشدد بعدما تتحدث مع باشا وتعيد التفكير في الألم الذي يتركه الفقد لدى من عاشوه. وتدرك أن الجروح القديمة قد لا تختفي تماماً، لكن ذلك لا يمنع أصحابها من مواصلة حياتهم.

وفي حديث صريح بين الزوجين، يقر كل منهما بأن لديه مخاوفه الخاصة؛ فحيدر علي يحمل جرحاً متعلقاً بالوفاء والثقة، بينما تخشى سلطان أن تبقى دائماً في ظل امرأة من الماضي. وتوضح له أنها لم تشك يوماً في إخلاصه لها، لكن ما آلمها هو شعورها بأن قلبه لا يزال مشغولاً بامرأة أخرى.

ويتمكن الزوجان من تجاوز المواجهة، ويعود الدفء إلى حديثهما، قبل أن يفاجئه اقتراح الإنجاب. فبعد المصالحة، تفتح سلطان باب الحديث عن تكوين أسرة وإنجاب الأطفال، وهو ما يربك حيدر علي الذي لم يتوقع الانتقال بهذه السرعة من الخلاف إلى التخطيط للمستقبل. ومع ذلك، يستقبل الفكرة بروح مرحة، ويدخل معها في نقاش عن عدد الأطفال وأسمائهم، في مشهد يمنح علاقتهما فرصة جديدة من دون أن يعني بالضرورة أن آثار الأزمة اختفت تماماً.

ومن بين اللحظات الهادئة في الحلقة، يأتي مشهد ملاك وهي تعتني بجرح يد باشا، لتتحول المحادثة بينهما إلى حديث عن الحب والفرص التي قد تضيع بسبب الخوف من تكرار الألم.

يشكر باشا ملاك على اهتمامها، ويثني على طيبتها، ثم يتحدثان عن أثر نصيحته لسلطان في المصالحة مع حيدر علي. وهنا تلتفت ملاك إلى باشا نفسه، وتدعوه إلى منح قلبه فرصة جديدة، مؤكدة أن بعض الجروح قد لا تلتئم بالكامل، لكن الحياة لا تتوقف عندها.

يعترف باشا بأنه أغلق أبوابه أمام الآخرين، حتى إنه لم يمنح فرصة لمن تقف أمامه. وتطلب منه ملاك أن يترك الأمور تسير بطبيعتها، وألا يقارن كل شخص جديد بالماضي. ويتأثر بكلامها، ويقرر أن يمنح تشيغدم فرصة أخرى، معترفاً بأنه ظلمها، ومخططاً للاطمئنان عليها خلال زيارة عائلية في اليوم التالي.

وهكذا، لا يقتصر مشهد تضميد اليد على لحظة عابرة من الاهتمام، بل يدفع باشا إلى إعادة التفكير في قراراته العاطفية، في وقت تتشابك فيه العلاقات داخل المسلسل بين حب لم يُحسم، وزواج يحاول النجاة، وصداقة قد تنتهي بالرصاص.

بعد النهاية المتوترة للحلقة العشرين، يرفع الإعلان الترويجي للحلقة 21 مستوى التشويق، مع عبارة «الموازين تتغير» وطرح تساؤلات حول احتمال أن تكون أطراف داخل عالم الجريمة قد بدأت التحرك ضد بوزو.

كما يستمر ملف الخائن في دائرة رُزغار، في الوقت الذي يشير فيه الإعلان إلى أن رُستم أصبح في قبضة أحد الأطراف، بينما لا يزال الشخص الذي يسرّب المعلومات من الداخل حراً. ويظهر أيضاً مشهد مراقبة سيارة، قبل أن تأتي عبارة «الحرب المنتظرة بدأت»، لتؤكد أن المواجهة لن تبقى محصورة في الخلاف الشخصي بين الرجلين.

وتزداد الأسئلة مع ظهور بوزو ورُزغار وهما يحملان نعشاً في الإعلان الترويجي، من دون الكشف عن هوية صاحبه أو ظروف موته. وبين نهاية الحلقة بإطلاق الرصاص وبداية الإعلان بمشهد جنائزي، يبقى مصير الشخصيات أحد أبرز الأسئلة التي تمهد للحلقة المقبلة.

تبدأ حكاية «تحت الأرض» مع حيدر علي أصلان، الذي يفقد عائلته في ظروف مأساوية، فيقرر الانتقام من المسؤولين عن قتلها. وتنتهي رحلة الانتقام بدخوله السجن، حيث يجد نفسه في قلب عالم الجريمة المنظمة، قبل أن تتغير حياته بصورة أكبر عندما يصبح جزءًا من مهمة مرتبطة باختراق عالم الجريمة من الداخل.

وبعد خروجه من السجن بثلاث سنوات، يواجه حيدر علي أصعب اختبار في حياته عندما يكتشف أن جيلان، المرأة التي لم يستطع نسيانها، أصبحت زوجة الرجل الأقرب إليه في عالم الجريمة، بوزقورت هان أوغلو المعروف باسم بوزو. ومن هنا يتحول الصراع من مجرد مواجهة مع عالم المافيا إلى شبكة معقدة من الحب والولاء والخيانة والانتقام.

وتضع هذه العلاقة حيدر علي أمام معضلة صعبة؛ فهو مطالب بمواصلة طريقه داخل عالم خطير، في الوقت الذي يعود فيه حبه القديم إلى حياته من جديد، لكن في ظروف تجعل الوصول إليها شبه مستحيل. وتزداد خطورة الموقف مع ارتباط بوزو بحيدر علي بعلاقة تجمع بين الامتنان والصداقة والمنافسة، بينما لا يدرك الجميع حقيقة ما يخفيه الرجل القادم من الماضي.

ولا يعتمد «تحت الأرض» على أجواء الجريمة والأكشن وحدها، إذ تضع القصة العلاقات الإنسانية في قلب الأحداث؛ فالحب بالنسبة إلى حيدر علي ليس منفصلًا عن مهمته، وعلاقة جيلان بالرجلين تصبح واحدة من أهم نقاط التوتر، بينما يمثل عالم بوزو مساحة للصراع على السلطة والثقة والولاء.

يمكنك المتابعة.. أكثر 10 ثنائيات في المسلسلات التركية تصدروا الترند حول العالم.. تيومان ودينيز أولاً ودفنة وقادر ثالثاً

للمزيد: سمية أيدوغان بطلة «تحت الأرض».. مسيرتها الفنية وأبرز أعمالها وحياتها الشخصية

يؤدي دينيز جان أكتاش شخصية حيدر علي أصلان، الشخصية الرئيسية التي تجمع بين الانتقام والمهمة السرية والحب القديم. وتصفه NOW بأنه رجل ذكي وحازم ودقيق، يتميز بقلب طيب تجاه الأشخاص الذين يحبهم، بينما تمثل شقيقته ملك وجيلان أهم نقاط ضعفه العاطفية، في حين تجمعه ببوزو علاقة تتأرجح بين الصداقة والمنافسة.

وتجسد ديفريم أوزكان شخصية جيلان، المرأة القوية والمضحية التي فقدت عائلتها في سن صغيرة ونشأت مع خالتها. تقع في حب حيدر علي، لكنها تدخل لاحقًا في زواج من بوزو، لتجد نفسها في قلب مثلث عاطفي شديد التعقيد.

أما أوراز كايغيلار أوغلو فيقدم شخصية بوزقورت هان أوغلو «بوزو»، الرجل الذكي والقائد صاحب الشخصية الحامية لعائلته والمقربين منه. وبعد خروجه من السجن، يتولى قيادة الكارتل، ويجد نفسه ممتنًا لحيدر علي، قبل أن تتداخل مشاعره تجاه جيلان مع علاقته بالرجل الذي يعتبره صديقه ومنافسه في الوقت نفسه.

ويشارك في البطولة أيضًا:

يحمل الموسم الثاني تغييرًا واضحًا في خريطة الشخصيات، إذ ينضم إلى المسلسل إسماعيل حاجي أوغلو، شكران أوفالي، أزرا أكسو وإكرم تامر، في توسع يرتبط بصورة أساسية بماضي بوزو والعلاقات التي ظلت بعيدة عن أنظار الشخصيات الرئيسية خلال الموسم الأول.

وتجسد شكران أوفالي شخصية امرأة كانت مرتبطة ببوزو في الماضي، بينما تؤدي أزرا أكسو دور ابنتها. أما إسماعيل حاجي أوغلو فيظهر بوصفه عم شخصية أزرا، في حين يجسد إكرم تامر دور والد شخصية إسماعيل حاجي أوغلو. وتفتح هذه الروابط القديمة بابًا جديدًا من الأسرار داخل حياة بوزو، وتنعكس تدريجيًا على التوازنات داخل عالم «تحت الأرض».

وتؤكد المواد الترويجية للموسم الثاني أن التوازنات تتغير، والحسابات القديمة تعود إلى الواجهة، مع استمرار الشخصيات الرئيسية في مواجهة نتائج القرارات التي اتخذتها خلال الموسم الأول. كما تكشف الإعلانات عن حضور زفاف حيدر علي وسلطان، وهو تطور يضع جيلان أمام واقع جديد ومؤلم، بينما يعود ماضٍ آخر إلى حياة بوزو مع ظهور حبيبته السابقة.

ويبدو أن الموسم الجديد يراهن على توسيع العالم الذي بناه العمل بدل الاكتفاء بالصراع السابق، من خلال إدخال شخصيات جديدة ترتبط بالماضي، وفتح خطوط درامية يمكن أن تعيد ترتيب العلاقات بين حيدر علي وجيلان وبوزو وسلطان.

للمزيد..مسلسل اسطنبول رأسًا على عقب.. القصة الكاملة وأسماء الممثلين وتفاصيل الحلقات الأولى

انتهى الموسم الأول عند الحلقة السادسة عشرة في 20 مايو 2026، بعدما وصل الصراع بين الشخصيات إلى مرحلة جديدة. وشهدت الحلقة مواجهة حيدر علي مع كارتال، في الوقت الذي انتقلت فيه خطط بوزو تجاهه إلى مستوى أكثر خطورة، بينما شعرت جيلان بأن حيدر علي يستعد للابتعاد عنها.

وفي المقابل، كان بوزو يحاول التفكير في مستقبل مختلف مع جيلان، لكن خططه لم تكن تعني بالضرورة أن الماضي انتهى، خصوصًا مع استمرار التوترات والصراعات المحيطة به. وأبقت النهاية الباب مفتوحًا أمام مرحلة جديدة من الحكاية، وهو ما مهّد مباشرة للموسم الثاني.

جاء نجاح «تحت الأرض» نتيجة مجموعة من العناصر التي اجتمعت في قصة واحدة. فالمسلسل لا يقدم جريمة منظمة منفصلة عن العلاقات العاطفية، ولا يجعل الرومانسية قصة جانبية، بل يربط المسارين ببعضهما بصورة مباشرة؛ فالعلاقة بين حيدر علي وجيلان تصبح جزءًا من الصراع، بينما يجعل زواجها من بوزو كل مواجهة بين الرجلين أكثر تعقيدًا.

كما استفاد العمل من وجود ثلاثة أبطال في مركز الحكاية، لكل واحد منهم دوافعه الخاصة. حيدر علي يتحرك بين الانتقام والمهمة والحب، وبوزو يحاول الحفاظ على مكانته وعائلته وعلاقته بجيلان، بينما تجد جيلان نفسها مطالبة باتخاذ قرارات صعبة بين الماضي والحاضر.

وساعدت الوتيرة المتصاعدة أيضًا في جذب الجمهور؛ فالمسلسل لم يحافظ على مستوى واحد من المشاهدة، وإنما شهد ارتفاعًا تدريجيًا خلال الموسم الأول، قبل أن يصل إلى أرقام قوية في حلقاته الأخيرة.

وبحسب بيانات Box Office Türkiye، بدأ «تحت الأرض» موسمه الأول في 28 يناير 2026، وأنهى الموسم المؤلف من 16 حلقة بمتوسط 8.40 في فئة 20+ABC1، ليحتل المركز الثالث بين أكثر المسلسلات التركية مشاهدة في موسم 2025-2026. كما بلغ أعلى مستوى له عند 10.35 في الحلقة الحادية عشرة، بينما حققت الحلقة الأخيرة 9.40 في الفئة نفسها وتصدرت ترتيب ذلك اليوم.

وهذه الأرقام تكشف أن نجاح المسلسل لم يكن مجرد انطلاقة قوية، بل ارتبط بقدرته على الاحتفاظ باهتمام الجمهور ورفع معدلات المشاهدة مع تقدم الأحداث.

على مستوى الجمهور، حصل «تحت الأرض» على 7.1 من 10 على IMDb وفق التقييم الظاهر حاليًا، مع أكثر من 1700 تقييم، وهو مؤشر يعكس استقبالًا جيدًا للعمل وإن كان أقل من الأرقام التي حققها المسلسل على شاشة التلفزيون. وتظهر تقييمات الحلقات تفاوتًا طبيعيًا من حلقة إلى أخرى، مع حصول الحلقات الأولى على تقييمات مرتفعة نسبيًا.

أما النقاشات الجماهيرية التركية حول المسلسل، فقد أظهرت انقسامًا واضحًا بين من أشاد بتطور الشخصيات والعلاقة بين حيدر علي وبوزو، ومن وجه انتقادات إلى بعض جوانب السيناريو والإيقاع وطريقة بناء بعض الشخصيات. وهذا التباين يجعل من الأدق وصف استقبال «تحت الأرض» بأنه نجاح جماهيري واضح مع ملاحظات نقدية على بعض عناصر الكتابة والتنفيذ، بدل تقديم العمل باعتباره محل إجماع نقدي.

يعرض الموسم الثاني من مسلسل «تحت الأرض» اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 على قناة NOW التركية، في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت تركيا، 7 مساءً بتوقيت مصر، وتأتي العودة مع الحلقة السابعة عشرة من المسلسل. وتؤكد NOW رسميًا أن العرض الجديد ينطلق في الموعد نفسه الذي ارتبط به المسلسل خلال الموسم الأول.

كما تتيح NOW متابعة حلقات المسلسل وملخصاته والمقاطع الخاصة والإعلانات الترويجية عبر منصاتها، وهو ما يمنح الجمهور فرصة لاستعادة أهم أحداث الموسم الأول قبل بدء متابعة الحلقات الجديدة.

يدخل «تحت الأرض» موسمه الثاني وهو أمام اختبار أصعب من ذلك الذي واجهه عند انطلاقه؛ فالموسم الأول نجح في تعريف الجمهور بعالمه وشخصياته، وحقق تصاعدًا واضحًا في نسب المشاهدة، بينما أصبح المطلوب الآن تقديم تطورات جديدة من دون فقدان العناصر التي صنعت نجاح العمل.

ويملك الموسم الجديد أكثر من نقطة جذب، في مقدمتها زواج حيدر علي وسلطان وما يترتب عليه من تداعيات على علاقة جيلان به، وعودة شخصية من ماضي بوزو، إلى جانب الشخصيات الجديدة التي ستفتح ملفات لم تكن معروفة في الموسم الأول.

وبين الحب والانتقام والولاء والخيانة وصراع النفوذ داخل عالم الجريمة، يعود «تحت الأرض» بموسم ثانٍ يحمل أسئلة أكبر من تلك التي بدأ بها؛ فهل يستطيع حيدر علي أن يجد طريقه وسط هذه التحولات؟ وهل انتهى فعلًا ما يجمعه بجيلان؟ وما الذي تخفيه عودة الماضي إلى حياة بوزو؟ الإجابات تبدأ مع الحلقة السابعة عشرة.

لمعرفة المزيد..مسلسل حب محتمل.. القصة الكاملة والأبطال وموعد العرض ولماذا خطف الأنظار؟

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

المصدر: عمرو رضا

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز