Loading...

حيل ذكية تجعل زوجك يبتعد عن الهاتف

|
28 أكتوبر 2026, 11:00
Featured image
حجم الخط

لا شك أن انشغال الزوج المفرِط بالهاتف، يُعَد شكلاً خفياً من أشكال الإهمال العاطفي الذي يهدد استقرار العلاقة الزوجية، ويُضعف التواصل المباشر بين الطرفين. حول هذا السياق، «سيّدتي» التقت بخبيرة العلاقات الأسرية أمل المرشدي؛ لتخبرك ببعض الحيل الذكية التي تجعل زوجك يبتعد عن الهاتف من دون الدخول في جدال أو نقد مباشر.

تقول خبيرة العلاقات الأسرية أمل المرشدي لـ«سيّدتي»: انشغال الزوج المفرِط بالهاتف، يُعَد من أبرز التحديات العصرية التي تهدد استقرار الحياة الزوجية، وهو تحدٍّ شائع تواجهه العديد من العلاقات الزوجية اليوم. وغالباً ما يكون هذا السلوك ناتجاً عن البحث عن الترفيه، أو الهروب من ضغوط العمل والحياة، أو حتى التحول إلى عادة تلقائية؛ مما قد يُضعف التقارب العاطفي بين الأزواج.

يترجم انشغال الزوج بالشاشة أثناء وجود زوجته، على أنه تفضيلٌ للهاتف عليها؛ مما يُشعرها بأنها في المرتبة الثانية؛ مما يولّد القلق والملل والاستياء السريع.

يقلل التركيز في الهاتف من الحوارات اليومية والتواصل البصري، وهو ما يُضعف مشاعر الحب والتقارب العاطفي، وتتحول العلاقة إلى "عيش مشترك" بلا تفاعل حقيقي.

تتحول الجلسات المشتركة إلى وجود جسدي بلا رُوح؛ حيث يعيش كل طرف في عالمه الخاص؛ مما قد يُضعف المودة، ويؤثّر سلباً على العلاقة العاطفية والرغبة في الإنجاب، وقد يُضعف المودّة بمرور الوقت، ويؤدي إلى البرود العاطفي، والملل، أو الشعور بالاستبعاد.

التكرار المستمر لهذا السلوك يولّد شعوراً بالإحباط لدى الزوجة، ويؤدي إلى مشكلات وصراعات متكررة بين الزوجين. والرابط التالي يعرفك: نصائح سحرية لمنع الهواتف الذكية من سرقة علاقتكما الزوجية

يمكنك تطبيق إستراتيجية "الإحلال والبديل الجذاب"؛ حيث لن يترك زوجك عادة استخدام الهاتف إلا إذا وجد نشاطاً واقعياً يمنحه قدراً مشابهاً أو أعلى من الاستمتاع والمرح. فخططي لأنشطة تتطلب استخدام اليدين أو الحركة، مثل ألعاب الطاولة، أو الطهي معاً، أو ممارسة رياضة خفيفة.

وهما من أقوى الأدوات غير اللفظية لإعادة بناء الاتصال بين الزوجين، وجذب الانتباه بعيداً عن شاشات الهواتف. فالقرب الجسدي والتواصل البصري لغة قوية، كالجلوس بجانبه، واللمسات العفوية. والابتسامة تجعله يلتفت إليكِ لا شعورياً، ويمكنك إرسال نظرات مطوّلة ودافئة من وقت لآخر عندما تكونان في نفس الغرفة من دون التحدث؛ فالنظرة التي تستمر لـ3 إلى 5 ثوانٍ تحمل رسالة اهتمام قوية.

يمكنك تجديد المواضيع والأحاديث بعيداً عن ضغوط الحياة والطلبات اليومية، ومشاركته بعض الاهتمامات الرقمية إن أمكن، والبدء في حوارات حول مواضيع يعشقها، مثل هواياته، خططه المستقبلية، أو مجاله المفضل؛ بديلاً عن الأحاديث الروتينية. وتأكدي من أن يكون الحوار خفيفاً وممتعاً، عن طموحات، ذكريات جميلة، نكت فكاهية؛ حتى يرتبط ترك الهاتف لديه بمشاعر إيجابية.

احرصي على كسر الرتابة في المنزل؛ لخلق أجواء تشجع زوجك على ترك الهاتف والاندماج في المحيط الحالي. فيمكنك تشغيل موسيقى هادئة، أو فتح النوافذ لتدخل أشعة الشمس؛ فالأجواء المتجددة تحفز الدماغ على اليقظة. بالتأكيد ستكون خطوة ذكية جداً لتشتيت انتباه زوجك عن الهاتف وجذبه نحو التواصل العائلي من دون الدخول في جدال أو معاتبة.

تخصيص أوقات خالية من الأجهزة أثناء تناوُل الوجبات، هو خطوة أساسية لحماية وتعميق الروابط الأسرية. فعندما تختفي الشاشات عن مائدة الطعام، يتحول وقت الوجبة إلى فرصة حقيقية للتواصل الواعي والمشترك فقط، وهي خطوة رائعة ومباشرة لتعزيز التواصل العاطفي وتعميق العلاقة مع الزوج.

اجعلا عتبة باب غرفة النوم هي الخط الأحمر، ومكاناً للاسترخاء والتواصل. فلا تدخل الهواتف، الأجهزة اللوحية، أو الحواسيب المحمولة خلف هذا الباب، واتفقا على ترك الشواحن والهواتف خارج الغرفة أو بعيداً عن السرير قبل النوم بـ30 دقيقة. ويمكنكما قراءة كتاب معاً أو مناقشة فكرة قرأها أحدكما، والاستماع إلى موسيقى هادئة أو أصوات الطبيعة أثناء الاسترخاء.

عند بدء الوقت المحدد، يقوم الزوجان بوضع هاتفيهما فوق بعضهما في مكان بعيد عن متناوَل اليد، أو وضعهما في سلة مخصصة عند مدخل الغرفة، وقوما بتحديد موعد ثابت مثل: "وقت عشاء محدد، أو أول ساعة بعد العودة من العمل، أو مساء يوم الإجازة"، ووضع شرط جزائي مخفف لمن يَمد يده أولاً ليتفقد هاتفه قبل انتهاء الوقت، يخسر التحدي وعليه عقاب مرح مثل: "إعداد القهوة لليوم التالي، أو غسل أطباق العشاء".

في كثير من الأحيان، نشتكي من استخدام الزوج للهاتف بينما نكون نحن متمسكين بهواتفنا أيضاً. فأظهري لزوجكِ أنكِ تغلقين هاتفك وتضعينه جانباً بوضوح وبوعي؛ فالزوج يلاحظ الفعل الهادئ ويستجيب له بشكل أفضل عن العتاب المستمر؛ فعندما يراكِ متفرغة تماماً له، سيشعر بالدافع لتقليدك.

يحمي التوجيه الذكي "بدل النقد" مشاعر زوجك، ويجعله أكثر تقبُّلاً للتغيير. وبدلاً عن قول "أنت دائماً منشغل على الهاتف"، استبدلي بها عبارات إيجابية مثل: "أنا أفتقد الحديث معك، ما رأيك أن نأخذ استراحة من الشاشات لدقائق؟"

خصصي وقتاً يومياً ولو 15 دقيقة للاختلاء بنفسك من دون إشعارات؛ فيمكنكِ "ممارسة التفكير الواعي، أو التنفس العميق، أو القراءة من كتاب ورقي أو العبادة أو الهوايات" من دون إهمال لجمال البيت والعلاقة؛ حيث يمنحك الانفصال الرقمي المساحة لتجديد طاقتك، وتعميق روابطك مع زوجك. وإذا تابعت الرابط التالي ستتعرفين إن كان زوجك مدمناً لمواقع التواصل الاجتماعي؟ هكذا تتعاملين معه

المصدر: سامر سليمان

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز