تزامناً مع اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، الذي يوافق 27 أكتوبر من كل عام، احتفت دارة الملك عبدالعزيز بهذا اليوم المهم، تأكيدًا لدورها في صون الذاكرة الوطنية وحماية مصادرها السمعية والبصرية، وتعزيز الاستفادة منها في البحث العلمي، والتعريف بتاريخ المملكة وتراثها.
يضم أرشيف دارة الملك عبدالعزيز أكثر من مليون صورة فوتوغرافية، وما يزيد على عشرة آلاف ساعة من المقابلات الشفوية، إلى جانب أفلام وتسجيلات تاريخية نادرة توثق جوانب من مسيرة الوطن وتحولاته الاجتماعية والثقافية، وتمثل مصادر أصيلة للباحثين والمهتمين بالتاريخ الوطني.
وتعمل الدارة على حفظ هذه المواد ورقمنتها بما يضمن استدامتها وإتاحتها للأجيال القادمة، بالتوازي مع مشروعاتها في توثيق الروايات الشفوية وإنتاج المحتوى التاريخي، ومن بينها: مبادرة الكتب الصوتية "الملك عبدالعزيز بعيون معاصريه"، وحملة "رجالات الملك عبدالعزيز"، ومشروعات التاريخ الشفوي.
وثّقت الصحافة السعودية المبكرة التحولات الثقافية التي شهدتها البلاد، ومن ذلك مقال نُشر في صحيفة صوت الحجاز عام 1929م، بقلم الكاتب فؤاد شاكر تناول أثر النهضة الصحفية والثقافية في عهد الملك عبدالعزيز، بوصفها ركيزة من ركائز التقدم والمعرفة.#دارة_الملك_عبدالعزيز pic.twitter.com/lDLE5a9xXN
يؤدي المركز السعودي للمحتوى الرقمي "رقمن" التابع للدارة دورًا متخصصًا في تحويل المواد التاريخية إلى صيغ رقمية، من خلال رقمنة الأفلام والمقابلات الشفوية، وتحويل الأشرطة الصوتية بمختلف أنواعها، ومعالجة المواد السمعية والبصرية وتحسين جودتها مع المحافظة على محتواها الأصلي؛ بما يهيئها للحفظ طويل الأمد، والإتاحة للبحث والدراسة.
وتعزز الدارة جهودها من خلال التعاون مع المؤسسات المتخصصة في الرقمنة والأرشفة حول العالم، وتبادل الخبرات في مجال الحفظ الرقمي المستدام، بما يسهم في حماية التراث السمعي والبصري السعودي، وتوظيفه مصدرًا للمعرفة، وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني.
في سياق متصل: "منصة الدارة الرقمية" توسّع نطاق خدماتها عالمياً وتتيح الوصول إلى مواردها المعرفية دون قيود جغرافية
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس