كلنا نذكر سعادتنا حين كنا نمتلك لعبة صغيرة مهما كانت، ولا أحد في هذه اللحظة يستطيع أن يأخذها من بين أيدينا لأنها في نظرنا تساوي العالم كله بل هي عالمنا الصغير الممتع، وقد يستغرب الكبار حين نتكلم مع ألعابنا، ولكن الحقيقة هم أصدقاؤنا الافتراضيون قبل أن نستطيع تكوين صداقات حقيقية. , في أحيان كثيرة يفقد طفلك لعبته المفضلة سواء حين تضيع منه في الزحام مثلاً، أو حين تكسر لحادث ما، والنتيجة أن طفلك يبكي بشدة لفقدانها، ويكون عليكِ التصرف الجيد في هذا الموقف. ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشدة التربوية المعتمدة عبير أبو العزم؛ حيث أشارت إلى خطوات ونصائح تساعدك كيف تتصرفين مع طفلك الحزين على فقدان لعبته المفضلة، ومنها عدم إيجاد بديل بسرعة واحتواء حزنه وغيرها وذلك في الآتي:
تعتبر اللعبة المفضلة للطفل أداة حيوية هامة لنمو الطفل النفسي والعقلي، ولذلك فهي ليست مجرد وسيلة للتسلية، ولكن اللعبة المفضلة تعني الكثير للطفل وفي مراحل عمره المختلفة؛ ولذلك يمكنك معرفة أهمية اللعبة بالنسبة له في نقاط محددة تتمثل في:
اعلمي أنه من الخطأ أن تقومي بشراء لعبة لطفلك بمجرد أن يعلن عن فقدان لعبته؛ حيث إن هذا التصرف يعد تصرفاً خاطئاً ومن ناحية نفسية للتعامل مع معنى الفقدان عند الطفل، كما أنه يسبب مشاكل تربوية أيضاً، ولذلك يجب أن تعرفي أن:
شجعي طفلك على وصف اللعبة، وتذكر المواقف الجميلة التي قضاها معها، والأسماء التي أطلقها عليها، وعما كان يشعر به وهو يلعب بها حيث يسهم ذلك في:
اعلمي أن احتواء مشاعر الطفل في حال فقدانه لعبته المفضلة يعد خطوة جيدة وضرورية؛ لأن الاحتواء يعني الاعتراف بهذه المشاعر والسماح له بالتعبير عنها وذلك من خلال:
احرصي على تقدير حزن طفلك على فقدان لعبته، وأظهري له أنكِ تتفهمين تماماً مدى تعلقه بها، بدلاً من التقليل من حجم المشكلة أو السخرية من بكائه؛ حيث إن ذلك يفيد في:
قد يهمك أيضاً: 3 خطوات مختصرة وفعالة لاحتواء نوبة الغضب عند طفلك
المصدر: ميسون عبد الرحيم