Loading...

كيفية العناية بطفلك المصاب بالطفح الجلدي بسبب الحفاض

|
25 أكتوبر 2026, 07:00
Featured image
حجم الخط

يُعدّ طفح الحفاض -أو ما يُعرف بالتهاب الحفاض و"السماط"- من المشكلات الشائعة والمزعجة التي تصيب الأطفال، لا سيّما في مرحلة الرضاعة، وتتسبب هذه الحالة في آلام شديدة للطفل تُشعره بعدم الارتياح، بينما تقع الأم في حيرة وتخبط أثناء البحث عن حلول؛ حيث تبادر غالباً بتغيير نوع الحفاض كخطوة أولى، ما يكبّدها أعباءً مالية إضافية من دون جدوى؛ نظراً لعدم قدرتها على تحديد السبب الحقيقي والدقيق وراء هذا الالتهاب. يجب على الأم أن تتبع عدة نصائح للعناية بجلد طفلها عند إصابتها بطفح الحفاض. ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، في حديث خاص بها، باستشاري طب الأطفال عبد الله زهران، حيث أشار إلى كيفية العناية بطفلك المصاب بالطفح الجلدي بسبب الحفاض وأخطاء تجنبيها عند استخدام الحفاضات وتغييرها بطريقة صحيحة، وذلك في الآتي:

يحدث طفح الحفاض بشكل عام نتيجة حجب الهواء عن هذه المنطقة وبقائها رطبة باستمرار، ما يحوّلها إلى بيئة مثالية لنمو الفطريات والبكتيريا؛ فجلد الإنسان يحتاج دائماً إلى التهوية عبر مساماته الطبيعية. وتتعدد أنواع هذا الالتهاب وفقاً للمسبب، كما يلي:

الأسباب: ينشأ بسبب تأخير تغيير الحفاض، ما يحرم الجلد من التنفس، أو نتيجة الاعتماد على المناديل المبللة في التنظيف بدلاً من الماء والصابون، كما يظهر عند إصابة الطفل بالإسهال، أو عند استخدام حفاضات رديئة الصنع.

الأعراض: يقتصر الالتهاب على المناطق التي تلامس الحفاض مباشرة، ولا يمتد إلى الثنيات الجلدية، ولهذا سُمي بالتماسي.

الأعراض: تظهر في منطقة الحفاض حبوب حمراء مميزة برؤوس بيضاء.

العلاج: يتطلب استخدام كريمات تحتوي على مضادات حيوية، ويشترط أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب المختص.

الأسباب: يحدث نتيجة نمو فطريات "الكانديدا" (Candida)؛ بسبب الرطوبة الدائمة وغياب التهوية.

الأعراض: يظهر الالتهاب بوضوح شديد بين ثنيات الفخذين لدى الطفل.

العلاج: يُعالج بالاستعانة بكريمات مضادة للفطريات يحددها الطبيب.

الأسباب: يرتبط بوجود مشكلة صحية داخلية يعاني منها الطفل، مثل حساسية اللبن، وحساسية اللاكتوز، أو أمراض التمثيل الغذائي.

العلاج: يعتمد علاج الجلد هنا بشكل أساسي على تشخيص المسبب المرضي الرئيسي للطفح وعلاجه داخلياً.

يمكن أن يظهر طفح الحفاض لدى الرضع والأطفال في أي مرحلة عمرية، وتعود هذه المشكلة الشائعة إلى عدة عوامل رئيسية، وهي:

أمسكي بطرفي الحفاض النظيف والمفرود، وقومي بتحريكه بين يديكِ عن طريق الجذب الخفيف؛ فهذه الخطوة تُعرف بـ "تنشيط الحفاض"، وتكمن أهميتها في تحقيق ما يلي:

تتطلب رحلة علاج الطفل صبراً ومثابرة من الوالدين؛ فبشرة الرضيع الحساسة تسبب له ألماً شديداً عند احتكاك المنطقة المصابة، ما يفسّر كثرة بكائه. وتتمثل الخطوات الصحيحة للعلاج فيما يلي:

قد يهمك أيضاً: رفع الساقين معاً ليس أفضلها: أخطاء تغيير الحفاض التي قد تضر طفلك

المصدر: ميسون عبد الرحيم

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز