Loading...

4 أنواع من الفوبيا تصيب طفلك في مراحله العمرية المختلفة

|
24 أكتوبر 2026, 06:00
Featured image
حجم الخط

يُعَدُّ الخوف غريزة إنسانية طبيعية رافقت البشرية منذ الأزل، بل إنه كان الدافع المحرك لرحلة البحث المستمرة عن الأمان؛ بدءاً من لجوء الإنسان الأول إلى الكهوف للاحتماء من المفترسات، ووصولاً إلى الطفرة العمرانية المعاصرة والأبراج الشاهقة التي شُيدت لضمان سلامته من المخاطر والحوادث. وعلى الرغم من هذه الحماية؛ تعيش الأمهات معاناة فطرية مستمرة مع مخاوف أطفالهن منذ الولادة، وهي مخاوف قد تتحول في بعض الأحيان إلى حالات مرضية أو فوبيا تستدعي القلق. تصنف مخاوف الأطفال كواحدة من المشاكل الشائعة والمبكرة التي تؤرق العائلات، وتتزايد تعقيداً اليوم مع تطور وسائل الترفيه، وانفتاح الأطفال على أفلام الرعب والعنف، فضلاً عن المواقف الغريبة التي يواجهونها في الحياة اليومية ولمساعدة الأمهات على فهم هذه الظاهرة وكيفية التعامل معها وتجاوزها، ولذلك فقد التقت «سيدتي وطفلك» في حديث خاص بها؛ المرشد التربوي عصام صويلحات، حيث أشار إلى 4 أنواع من الفوبيا تصيب طفلك في مراحله العمرية المختلفة، ومنها فوبيا فقدان أحد الوالدين وفوبيا فقدان الأصدقاء وغيرها، وذلك في الآتي:

تظهر على الطفل أعراض جسدية حادة عند مواجهة مثيرات معينة "مثل الصراصير، الأماكن المرتفعة، أو الأماكن المغلقة" وتشمل:

احرصي على اصطحاب طفلك خارج المنزل منذ أشهره الأولى؛ فهذه الخطوة تكسر لديه حاجز الرهبة من الغرباء بشكل فعَّال، فمن الطبيعي أن يبكي الطفل بعد سن ستة أشهر عند رؤية وجوه جديدة لتعوده على ملامح عائلته فقط، وتكرار الخروج اليومي يمنحه فوائد صحية، ويساعده على استكشاف العالم، ومراقبة حركة الناس وتواصلهم وتعبيرات وجوههم المختلفة.

تجنَّبي تماماً السخرية أو الاستخفاف بما يخيف طفلك؛ لأن هذا الأسلوب يأتي بنتائج عكسية تماماً ولا يعالج المشكلة لأن خوفه من الظلام أو الحشرات الصغيرة هو شعور حقيقي بالنسبة له؛ لذا من واجبك احتضان طفلك، وتقدير مشاعره، ومنحه الأمان العاطفي والهدوء لمساعدته على تخطي هذه المخاوف تدريجياً وبطرق مبسطة.

انتبهي إلى أن المشاكل المدرسية غير المعلنة قد تحول طفلك إلى شخصية مهزوزة ومنطوية؛ فاجعلي من سؤال طفلك عن تفاصيل يومه بعد عودته عادة دائمة، فالكثير من الأطفال يخفون تعرضهم لمضايقات كالتنمر أو الابتزاز من زملائهم. وفي حال اكتشاف أي مشكلة، بادري فوراً بالتنسيق مع إدارة المدرسة لحلها بحزم.

تذكري دائماً أن طفلك يراقب ردود أفعالك ويتعلم منها كيفية مواجهة المواقف؛ فإذا أظهرتِ الهلع أو غياب الحكمة أمام المفاجآت أو الأخطار، سينتقل هذا السلوك تلقائياً إليه ويتحول إلى خوف دائم يسبق تصرفاتك في المستقبل. كوني هادئة ليتعلم منكِ الثبات والشجاعة.

يُعتبر الاستقرار الأسري خط الدفاع الأول عن صحة طفلك النفسية؛ فاحرصي على إبعاد طفلك تماماً عن الخلافات الزوجية أو مظاهر العنف الأسري، لأن البيئة الهادئة والآمنة تمنحه ثقة بالغة بنفسه، وتشحن طاقته بالشعور بالأمان الذي يؤهله بقوة لمواجهة وتحدي أي مخاطر في العالم الخارجي.

قد يهمك أيضاً: من القلق إلى الثقة.. إليكِ كيفية مساعدة طفلكِ على هزيمة مخاوفه

المصدر: ميسون عبد الرحيم

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز