Loading...

بالفيديو.. معارض جزائري يكشف حقائق خطيرة تورط نظام الكابرانات بالوقوف وراء أحداث الفوضى والتخريب في فرنسا

|
22 أكتوبر 2026, 10:00
Featured image
حجم الخط

هل تحولت أعمال العنف والتخريب التي شهدتها فرنسا في 17 أكتوبر إلى امتداد لصراعها التاريخي مع الجزائر؟ سؤال أعاد المؤثر والمعارض الجزائري شوقي بن زهرة طرحه من زاوية مثيرة للجدل، متهما نظام الكابرانات باستغلال الذاكرة الاستعمارية وتوظيف مؤسسات دينية وأنشطة موجهة لأبناء الجالية لتغذية العداء لفرنسا. وخلال استضافته في برنامج "Face à l’Info"  الذي يبث مباشرة عبر قناة "cnews" الفرنسية، ربط بن زهرة بين أحداث التخريب والاحتفاء بذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961، فاتحا ملف مخيمات العطل التي ينظمها المسجد الكبير في باريس بالجزائر، وما يثيره بشأن أهدافها ومضامينها من تساؤلات سياسية.

وربط بن زهرة أحداث 17 أكتوبر بذكرى المظاهرات التي شهدتها باريس في التاريخ نفسه عام 1961، حين قمعت الشرطة الفرنسية احتجاجات الجزائريين خلال حرب الاستقلال، مخلفة عشرات القتلى. وتحيي الجزائر هذه الذكرى تحت اسم "اليوم الوطني للهجرة"، فيما يرى بن زهرة أن استحضارها في بعض الخطابات السياسية والإعلامية قد يغذي نزعة انتقامية تجاه فرنسا، مستشهدا بشعارات تستحضر الماضي الاستعماري.

وفي سياق عرضه لما يعتبره أدوات للتأثير، أثار بن زهرة دور المسجد الكبير في باريس، مسلطا الضوء على مخيمات العطل التي ينظمها في الجزائر لفائدة أطفال من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا. وتؤكد منشورات رسمية للمسجد تنظيم هذه المخيمات بالتنسيق مع جهات جزائرية، من بينها وزارة الشباب، مع التكفل بمصاريف الإقامة والنقل والأنشطة. لكن بن زهرة شكك في مضامين البرامج المقدمة للمشاركين، مشددا على أن مثل هذه الدروس التاريخية والأنشطة الدينية تسهم في ترسيخ نظرة عدائية تجاه فرنسا. 

وتضع هذه التصريحات ملف النفوذ الجزائري في فرنسا ضمن دائرة الجدل الدائر حول العلاقات بين البلدين، بما يشمل الذاكرة الاستعمارية والهجرة والتأثير السياسي والديني. ودعا بن زهرة إلى التدقيق في أنشطة المؤسسات المرتبطة بجهات أجنبية ومصادر تمويلها، معتبرا أن التعامل مع مخاطر التدخل الخارجي لا ينبغي أن يقتصر على معالجة تداعيات الاضطرابات. 

وتضع تصريحات بن زهرة النظام الجزائري أمام اتهامات خطيرة تتجاوز حدود الخلاف السياسي مع باريس، لتطال توظيف الذاكرة الاستعمارية والمؤسسات الدينية ومخيمات أبناء الجالية في تغذية العداء لفرنسا، بحسب روايته. كما يرى المعارض الجزائري أن استحضار أحداث 17 أكتوبر 1961 في سياق الاضطرابات الأخيرة يثير تساؤلات بشأن تحويل الذاكرة التاريخية إلى خطاب للانتقام، محذرا من انعكاساته على الأجيال الناشئة.

المصدر: أخبارنا المغربية – عبدالإله بوسحابة

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز