تُعدّ مقاومة الإنسولين من الحالات التي تؤثر في قدرة الجسم على استخدام الإنسولين بفعالية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ويلعب النظام الغذائي المتوازن دورًا أساسيًا في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، من خلال التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات والدهون الصحية، والحدّ من السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة. كما أن اختيار بدائل السكر المناسبة، مثل الستيفيا أو الإريثريتول، قد يساعد على تقليل استهلاك السكر، شرط استخدامها باعتدال والانتباه إلى مكوّنات المنتجات الغذائية. فما النظام الغذائي الأنسب لمحاربة مقاومة الإنسولين؟ وما بدائل السكر التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي للمساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم؟
لهرمون الأنسولين أهمية كبيرة في جسم الإنسان، ولكن ارتفاع مستوياته قد يكون ضاراً على الصحة بشكل كبير. أسباب مقاومة الأنسولين قد تكون عديدة منها التأثر بالبيئة والوراثة، الأمر الذي يجعل خلايا البنكرياس تفرز كمية مرتفعة من الأنسولين، أي ارتفاع في مستوى الأنسولين وبالتالي ترتفع المؤشرات في الدم سواء كانت مؤشرات الدهون أو ضغط الدم.. بالإضافة إلى المؤشرات التي تصيب القلب والشرايين، ومرض السكري وتكيّس المبايض. في حال كان الشخص يعاني من مقاومة الأنسولين لابدّ من المتابعة من قِبل طبيب متخصص بالغدد واختصاصي تغذية لتشخيص الحالة ما إذا كانت هناك ضرورة لتناول أدوية السكري أو اللجوء إلى تنظيم الطعام والاعتماد على المأكولات قليلة الدسم والتركيز عليها تبعاً لعدد السعرات الحرارية الملائمة لجسمه، دون أن ننسى أهمية ممارسة الرياضة المهمة جداً في هذا المجال.مقاومة الأنسولين تحدث عندما يفرز البنكرياس الأنسولين، وتقاومه الخلايا فيصبح لدينا تخزين السكر كدهون في الجسم، ويشعر الشخص دائماً بالجوع والتعب. لذلك لابد من اللجوء إلى الطبيب المختص واختصاصي التغذية للتخلص من هذه المشكلة حسبما جاء في موقع Vivevehealth. تتطوّر مقاومة الأنسولين نتيجةً لمزيج من الاستعداد الوراثي وعوامل نمط الحياة. تشمل أبرز العوامل القابلة للتعديل ما يلي:
ما رأيكِ باكتشاف هل يؤدي التوتر المزمن إلى الإصابة بمرض السكري؟ إجابة صادمة من اختصاصية.
يصنّف المؤشر الجلايسيمي الأطعمة حسب سرعة رفعها لمستوى الجلوكوز في الدم. وتركز الحميات منخفضة المؤشر الجلايسيمي على الأطعمة التي تُنتج استجابة أبطأ وأكثر تدريجية للجلوكوز، بما في ذلك الخضراوات غير النشوية والبقوليات والحبوب الكاملة ومعظم الفواكه. تشير الأبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية منخفضة المؤشر الجلايسيمي تُحسّن بشكل طفيف مستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) وحساسية الأنسولين مقارنةً بالأنظمة الغذائية عالية المؤشر الجلايسيمي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني. قد يكون الحمل الجلايسيمي (الذي يأخذ في الاعتبار كلاً من المؤشر الجلايسيمي وحجم الحصة) أداةً أكثر عملية من المؤشر الجلايسيمي وحده.
أظهرت الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات (والتي تُعرّف عادةً بأنها أقل من 130 غرامًا من الكربوهيدرات يوميًا) والأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات جدًا (الكيتونية) تحسّنًا ملحوظًا على المدى القصير في مستوى سكر الدم، ومستويات الأنسولين، ومستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني. ويساهم فقدان الوزن الناتج عن هذه الأنظمة الغذائية في تحسين حساسية الأنسولين. هذه الحميات الغذائية ليست مناسبة للجميع، ويجب اتباعها تحت إشراف طبي، وخاصة للأشخاص الذين يتناولون أدوية السكري.
يشترك نظام داش الغذائي الذي صُمّم في الأصل للتحكم في ضغط الدم في العديد من الخصائص مع حمية البحر الأبيض المتوسط؛ إذ يركز على تناول الفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون، بينما يحد من استهلاك الصوديوم، واللحوم الحمراء، والحلويات. تشير الأبحاث إلى أن نظام DASH الغذائي يُحسّن حساسية الأنسولين ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري.
من المفيد الاطلاع إلى اضطراب النوم أهم من زيادة الوزن في مخاطر السكري
استنادًا إلى الأدلة المتوفرة حول مختلف الأنماط الغذائية، تدعم هذه الفئات الغذائية باستمرار تحسين حساسية الأنسولين:
تشمل الأطعمة التي ارتبطت بتفاقم حساسية الأنسولين في الأبحاث ما يلي:
يكون النظام الغذائي أكثر فعالية عند دمجه مع تدابير نمط حياة أخرى تُحسّن حساسية الأنسولين:
ينصح بمتابعة صائح طبية عند ارتفاع نسبة السكر بشكل كبير.. خطوات تنقذ حياة المريض. * ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، يجب استشارة طبيب مختص.
المصدر: عفت شهاب الدين