Loading...

ابنة نيكول كيدمان تعترف بامتيازات الشهرة.. هل تنجح صنداي روز في إسكات منتقديها؟

|
22 أكتوبر 2026, 07:00
Featured image
حجم الخط

«أعرف أنني أحصل على فرص لا تتاح للجميع»؛ بهذا الوضوح تتحدث صنداي روز كيدمان أوربان (Sunday Rose Kidman-Urban) عن الجدل الذي يلاحق أبناء المشاهير، مع انطلاقها في عالم الأزياء تحت أنظار الجمهور. فالابنة البالغة 18 عاماً للنجمة نيكول كيدمان (Nicole Kidman) والمغني كيث أوربان (Keith Urban) لم تعد تكتفي بالظهور إلى جوار والديها، بل بدأت تشق طريقها في عروض الأزياء والحملات الإعلانية، وصولاً إلى غلاف مجلة «فوغ ألمانيا» (Vogue Germany) لعدد نوفمبر 2026.

في مقابلتها الجديدة مع المجلة، لم تحاول صنداي إقناع الجمهور بأن شهرة عائلتها لم تساعدها. أقرت بامتيازاتها، وأعربت عن امتنانها للفرص التي حصلت عليها، لكنها شددت أيضاً على أهمية تقديم أفضل ما لديها في العمل واحترام الأشخاص الذين تتعامل معهم. تصريح يضعها في قلب النقاش الدائر حول ظاهرة «نيبو بيبي» (Nepo Baby)، ويعيد طرح السؤال: هل يكفي اسم العائلة لفتح الأبواب، أم أن الاستمرار يحتاج إلى أكثر من ذلك؟

تدرك صنداي روز أن دخولها عالم الأزياء لم يبدأ من النقطة نفسها التي تنطلق منها عارضات شابات كثيرات. فاسم والدتها، الحائزة جائزة الأوسكار، وشهرة والدها في عالم الموسيقى يمنحانها حضوراً إعلامياً استثنائياً منذ خطواتها الأولى.

وفي حديثها إلى «فوغ ألمانيا»، أكدت أنها تعرف أنها تحصل على فرص لا يستطيع الجميع الحصول عليها، وأنها ممتنة لهذه الفرص. وتحدثت كذلك عن حرصها على الحفاظ على موقف إيجابي في العمل، حتى عندما يرهقها السفر أو اختلاف التوقيت، وعلى معاملة كل شخص تعمل معه باحترام.

هنا تكمن أهمية تصريحها: صنداي لا تنكر الامتيازات، ولا تقدم مسيرتها باعتبارها قصة نجاح مستقلة تماماً عن اسم عائلتها. إنها تعترف بما أتاحته لها خلفيتها، فيما يبقى السؤال عن قدرتها على بناء تجربة مهنية طويلة الأمد مفتوحاً.

ويُستخدم مصطلح «نيبو بيبي» لوصف أبناء المشاهير الذين يستفيدون من علاقاتهم العائلية في الوصول إلى فرص مهنية، خصوصاً في التمثيل والموسيقى والأزياء. وقد تحول المصطلح إلى محور نقاش واسع حول عدالة الفرص في هذه الصناعات، حيث يجد أبناء النجوم أنفسهم أمام اهتمام مبكر، لكنه يأتي مصحوباً بتدقيق مستمر في أسباب نجاحهم.

لم تكن صنداي روز تخفي رغبتها في دخول عالم الأزياء؛ فقد بدأت تطلب من والدتها السماح لها بخوض التجربة عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها. لكن نيكول كيدمان طلبت منها الانتظار حتى تبلغ السادسة عشرة.

وفي أكتوبر 2024، تحولت الرغبة إلى خطوة مهنية فعلية، عندما ظهرت صنداي للمرة الأولى على منصة دار «ميو ميو» (Miu Miu) خلال أسبوع الموضة في باريس، ضمن عرض مجموعة ربيع وصيف 2025. ولم يكن ظهورها عابراً، فقد افتتحت العرض، لتبدأ تجربتها أمام جمهور الموضة العالمي.

ومن هناك، اتسعت دائرة مشاركاتها، وارتبط اسمها بعلامات معروفة، من بينها «ديور» (Dior) و«كالفن كلاين» (Calvin Klein)، إلى جانب «أوميغا» (Omega). وأصبحت إطلالاتها موضع متابعة، فيما ظل الجدل حول استفادتها من شهرة والديها حاضراً مع كل محطة جديدة.

لم تكن هذه البداية بعيدة عن الانتقادات، لكن صنداي اختارت أن تتعامل معها بالاعتراف بواقع امتيازاتها، بدلاً من إنكارها. أما إثبات قدرتها على الاستمرار، فسيبقى مرتبطاً بتطور أدائها واختياراتها المهنية مع الوقت.

‏تمت مشاركة منشور بواسطة ‏sun‍‏ (@‏sundayrose‏)‏

تظهر صنداي روز للمرة الأولى على غلاف «فوغ ألمانيا» في عدد نوفمبر 2026، في جلسة تصوير بعدسة المصور سيباستيان فايينا (Sebastián Faena)، التُقطت في ولاية مين الأميركية بأجواء مستوحاة من الطبيعة والأنشطة الخارجية. ومن المقرر طرح العدد في 24 أكتوبر 2026.

يمثل الغلاف خطوة لافتة في مسيرة عارضة الأزياء الشابة، التي انتقلت خلال عامين من تجربتها الأولى على منصة «ميو ميو» إلى حضور أكثر اتساعاً في عالم الموضة.

لكن الظهور على غلاف مجلة عالمية لا يضعها أمام الكاميرات فحسب؛ بل يزيد أيضاً من الاهتمام بما ستفعله لاحقاً. فكلما اتسعت فرصها، ازدادت الأسئلة بشأن الدور الذي تلعبه شهرة العائلة، ومدى قدرتها على تقديم هوية مهنية خاصة بها.

خلف جلسات التصوير وعروض الأزياء، تعيش صنداي روز مرحلة دراسية لا تقل أهمية عن بدايتها المهنية. فهي تتابع دراستها الثانوية في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية، وتستعد لإنهاء عامها الأخير والتقدم إلى الجامعة.

وتحدثت عن صعوبة تنظيم وقتها بين متطلبات الدراسة وارتباطاتها المهنية، خصوصاً عندما تضطر إلى السفر ثم العودة إلى واجباتها المدرسية. فبعد ساعات العمل والتنقل بين البلدان، لا تزال هناك دروس ينبغي متابعتها ومهام يجب إنجازها في موعدها.

ومع اقتراب التخرج، لا تريد صنداي أن يتحول عامها الأخير إلى مجرد محطة عابرة قبل الانتقال إلى المرحلة التالية. فهي ترغب في قضاء الوقت مع أصدقائها والاستمتاع بحياتها المدرسية، بينما تحاول اكتساب الخبرة في مجال الأزياء.

وتمنحها العودة إلى الروتين اليومي مساحة من الاستقرار بعد السفر والعمل، في وقت تتغير فيه تفاصيل حياتها بسرعة. فبين قاعات الدراسة في ناشفيل وكواليس عروض الأزياء في باريس، تحاول أن تجد مساحة تجمع فيها بين طموحها المهني والحياة التي اعتادت عليها.

قد تبدو عروض الأزياء الوجهة الطبيعية لصنداي في الوقت الحالي، لكن اهتمامها لا يتوقف عند الوقوف أمام الكاميرا. فقد كشفت أن صناعة الأفلام، وخصوصاً الإخراج، تشغلها منذ طفولتها، وأن زياراتها لمواقع تصوير أعمال والدتها ساعدتها على اكتشاف هذا الشغف.

كانت تراقب اللقطات على الشاشات داخل مواقع التصوير، بدافع الفضول لمعرفة كيفية صناعة المشاهد، بدلاً من الاكتفاء بمتابعة ما يحدث أمام الكاميرا. ومع مرور الوقت، أصبح هذا الاهتمام جزءاً من تصورها لمستقبلها.

ومن بين المخرجين الذين تحب أعمالهم أوسغود بيركنز (Osgood Perkins) وإيميرالد فينيل (Emerald Fennell). كما تحدثت عن حبها للسينما، وعن متعتها في الذهاب إلى قاعة العرض بمفردها أحياناً، واختيار فيلم لا تعرف عنه الكثير مسبقاً.

ومن الأفلام التي تحبها «تو داي فور» (To Die For)، الذي تؤدي فيه والدتها دور البطولة. ويكشف هذا الاختيار عن اهتمامها بالسينما من زاوية تتجاوز شهرة الممثلين، إلى الصورة وطريقة تقديم الحكاية.

لم تحسم صنداي بعد قرارها بشأن الدراسة الجامعية أو مستقبلها المهني، لكن حديثها عن الإخراج يوضح أن لديها اهتمامات تتجاوز مسار عرض الأزياء الذي بدأت منه.

لا تحتاج صنداي روز إلى البحث بعيداً عن مصدر إلهام في الموضة؛ فخزانة والدتها توفر لها خيارات كثيرة. وقد تحدثت مازحة عن استعارتها المستمرة لملابس نيكول كيدمان، حتى باتت قطع النجمة الأسترالية تشكل جزءاً كبيراً من خزانة ابنتها.

ويمتد تأثير الأم إلى الجانب المهني أيضاً، إذ تحدثت صنداي عن أهمية احترام الآخرين والالتزام في العمل، وهي قيم تحاول تطبيقها في تجاربها الأولى.

وتمنحها نشأتها بالقرب من مواقع التصوير فرصة التعرف إلى جوانب من صناعة السينما قبل دخولها المجال بنفسها، لكن ذلك لا يعني أن الطريق أمامها أصبح محدداً سلفاً. فما زالت في مرحلة تجربة الخيارات واكتشاف المجال الذي ترغب في التخصص فيه.

لا تنكر صنداي روز أن شهرة والديها ساعدتها في الحصول على فرص مهمة، لكنها لا تريد أن تختزل تجربتها في هذا الجانب وحده. وبين عروض الأزياء والدراسة واهتمامها بالإخراج، لا تزال أمامها خيارات عدة قبل أن تستقر على مسارها المهني.

قد يفتح اسم نيكول كيدمان أبواباً يصعب على عارضات شابات أخريات الوصول إليها بالسهولة نفسها، لكن الاستمرار في صناعة الأزياء يتطلب تطوراً وخبرة وقدرة على التعامل مع متطلبات العمل. أما الانتقال إلى الإخراج، إذا اختارته صنداي مستقبلاً، فسيضعها أمام تحديات مختلفة تماماً.

في الوقت الحالي، اختارت أن تتحدث بصراحة عن امتيازاتها بدلاً من إنكارها. ويبقى ما ستقدمه في السنوات المقبلة هو العامل الأهم في تحديد ملامح مسيرتها، وما إذا كان اسم صنداي روز سيصبح معروفاً بذاته، إلى جانب اسم عائلتها.

وُلدت صنداي روز كيدمان-أوربان Sunday Rose Kidman-Urban في ناشفيل يوم 7 من يوليو عام 2008. وجاء اختيار اسمها من والد نيكول كيدمان، الذي اقترح اسم "صنداي" تكريماً لراعية الفنون الأسترالية، صنداي ريد. وقد وافق الزوجان السابقان على الاسم، وكانا يعتبران هذا اليوم "صنداي" -أي يوم الأحد- يومهما المفضل في الأسبوع.

للمزيد من الأخبار: تصريحات مؤثرة من نيكول كيدمان: لدي ما يؤهلني لمرافقة المحتضرين

لطالما اشتهرت صنداي كموديل في عروض الأزياء، إلا أن حلمها وهدفها المهني هو صناعة الأفلام، وقالت لمجلة Nylon: "صناعة الأفلام هي مهنة أحلامي منذ أن كنت في الخامسة من عمري؛ لذا آمل أن أتمكن من دراستها في الجامعة"، أشارت إلى أن أحد الأفلام الذي ألهمها في صناعة الأفلام هو فيلم Parasite الصادر عام 2019، حيث شاهدته أربع مرات على الأقل.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

المصدر: عمرو رضا

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز