اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، طهران برفع أسعار النفط عمدا قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في 3 نونبر، بعدما هدد الحرس الثوري في وقت سابق من اليوم بتوسيع نطاق الحرب الإقليمية التي اندلعت أواخر فبراير.
وهدّد الحرس الثوري الإيراني، الخميس، باستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، في حال واصل الجيش الأمريكي مواكبة السفن عبر مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري في بيان نُشر على موقعه “سباه نيوز”: “على الجيش الأمريكي أن يعلم أنه إذا مضى في نهجه، فإن الصراع سيمتدّ إلى قواعده في المنطقة”.
وأضاف البيان: “هذا تحذير جدّي”.
وأكد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” أن إيران “تفعل كل ما في وسعها لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات منتصف الولاية”.
واتهم طهران بـ”ادعاء هجمات زائفة” في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات الطاقة العالمية، مؤكدا أن “كميات أكبر من النفط تمر حاليا عبر مضيق هرمز مقارنة بما كانت عليه قبل” اندلاع الحرب التي بدأت أواخر فبراير بضربات إسرائيلية أمريكية استهدفت الجمهورية الإسلامية.
وأضاف: “إنه نظام شرير حقا”، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبه قد يفقد السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما خلال انتخابات منتصف الولاية.
وقيّدت إيران حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط. في المقابل، فرضت واشنطن حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية.
وأصبحت الملاحة في المضيق والتحكم بها إحدى نقاط التجاذب الأساسية بين طهران وواشنطن؛ إذ تتمسك الأولى بأن تكون هي المشرفة على حركة العبور عبر مسار تحدده، في حين ترفض الثانية وأطراف عدة أخرى هذا الأمر.
ومنذ بداية الحرب، استهدفت إيران مرارا سفنا حاولت عبور مضيق هرمز من دون الحصول على إذن منها.
وقالت بحرية الحرس الثوري إن أربع سفن تعرّضت لضربات خلال الليل أثناء محاولتها عبور المضيق.
ولا تزال المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع متعثّرة.
ويقع مضيق هرمز بين إيران شمالا وسلطنة عُمان جنوبا، ويبلغ عرضه عند أضيق نقطة نحو 30 كيلومترا فقط.
المصدر: هسبريس - أ.ف.ب