كثير من الأمهات يقلقن عندما يجدن ملابس أطفالهن مبتلة باستمرار، ويسألن أنفسهن: "هل هذا طبيعي أم مؤشر لمشكلة صحية؟" فيُعَدُّ فرط التعرق عند الأطفال مشكلة شائعة جداً، وغالباً ما تكون لها أسباب واضحة وحلول مجربة، إليكِ وفقاً لموقع "مايوكلينك" أسباب التعرق المفرط لدى طفلك، وتجارب حقيقية لـ5 أمهات نجحن في مساعدة أطفالهن في التغلب على مشكلة فرط التعرق.
تتعدد علامات وأعراض فرط التعرق عند الأطفال، ويمكن للأم والأب ملاحظتها من خلال المؤشرات التالية: • التعرق المستمر: ظهور عرق غزير وغير مبرر في المناطق المصابة (في حالات فرط التعرق الأولي). • التعرق في مناطق محددة: يتركز التعرق بشكل واضح في الإبطين، وكفوف اليدين، وباطن القدمين. • عدم الارتباط بالطقس: تزداد حدة التعرق في الأجواء الحارة أو عند التعرض للتوتر، ومع ذلك، قد يستمر التعرق بغض النظر عن حالة الطقس أو الموقف الحالي. • صعوبة الكتابة: يؤثر تعرق اليدين الزائد بشكل مباشر في قدرة الطفل على الإمساك بالقلم والكتابة بوضوح. • تلف الأوراق والكتب: يواجه الطفل صعوبة في حمل الأوراق المدرسية أو الكتب لأنها تمتص العرق وتتعرض للتلف. • صعوبة استخدام الأجهزة الذكية: يعاني الطفل من صعوبة في التحكم بالشاشات اللمسية سواء الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية أو الإمساك بالأشياء المختلفة.• إعاقة الأنشطة المعتادة: يتداخل فرط التعرق مع ممارسة الألعاب والأنشطة اليومية الطبيعية؛ ما قد يسبب للطفل شعوراً بالإحراج أو الإحباط.
على الجانب الآخر بعد التعرف إلى أسباب وأعراض التعرق لدى طفلك إليك 5 تجارب لأمهات نجحن في التغلب على مشاكل فرط التعرق المفرط لأطفالهن
تقول أم سارة: كانت ابنتي، ذات 6 سنوات، تعاني من تعرق شديد ومستمر في منطقة الظهر والصدر طوال اليوم، إلا أني قمت معها بتجربة حل سحري، وهو استبدال جميع ملابسها الداخلية والخارجية بقطع مصنوعة من القطن الطبيعي 100%، كما حرصت على تهوية غرفتها وتشغيل المروحة بشكل غير مباشر؛ ما قلل تعرقها بنسبة كبيرة جداً.
تحكي أم أحمد تجربتها قائلة: ابني، ذو 5 سنوات، كان يعاني من فرط تعرق حاد في كفي يديه، لدرجة قد تتسبب في تبلل أوراق المدرسة وصعوبة الكتابة، إلا أني قمت باستشارة طبيب جلدية متخصص، فوصف لنا مضاد تعرق طبياً يحتوي على كلوريد الألومنيوم وبتركيز خفيف، كنا نضعه لطفلي ليلاً على بشرة جافة تماماً، وبمرور الوقت جفت يداه واستعاد طفلي ثقته بنفسه.
تستطرد أم مريم أطراف الحديث لتروي قصتها مع طفلتها التي كانت تستيقظ ليلاً وملابسها مبللة بالكامل وتقول أم مريم: على الرغم من أن الجو لم يكن حاراً في الغرفة؛ فقد كنت أقوم بتغيير أغطية السرير واستبدال أقمشة خفيفة وقابلة للتنفس بها، مع خفض حرارة المكيف درجتين إضافيتين، وقد أنهى هذا التغيير البسيط في بيئة النوم مشكلة التعرق الليلي تماماً دون الحاجة لتناول طفلتي للأدوية.
تروي أم عمر، ذي 10 سنوات، قصتها مع التغلب على التعرق الليلي المفرط لطفلها، وخاصة في منطقة القدمين؛ ما تسبب له في رائحة مزعجة وإحراج مستمر وتضيف قائلة: نصحنا الطبيب بتجربة جهاز العلاج الأيوني، وهي تقنية منزلية آمنة تعتمد على تيار كهربائي خفيف بالماء. وتضيف: بعد الالتزام بالجلسات عدة أسابيع، انخفضت كمية العرق بشكل مذهل واختفت الرائحة.
تلتقط أم يوسف أطراف الحديث لتروي قصتها مع طفلها يوسف، ذي 7 سنوات، الذي كان يتعرق بغزارة مفرطة فقط في الأيام التي يواجه فيها امتحانات أو ضغوطاً مدرسية. وتضيف قائلة: لقد ركزت جهدي على العلاج النفسي وتقليل التوتر، وعلمته تمارين التنفس العميق للاسترخاء قبل النوم والامتحانات، وباختفاء القلق والضغط النفسي اختفت نوبات التعرق المفاجئة وعاد لجسمه توازنه الطبيعي.
على الجانب الآخر بعد التعرف إلى أكثر من تجربة لأمهات تغلبن على مشكلة التعرق لدى أطفالهن والوقاية من تهيج البشرة أو المضاعفات المصاحبة لها. إليك نقاطاً أساسية تشمل تعديل نمط الحياة اليومي والعناية الصحية للتغلب فرط التعرق لدى الأطفال:
* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
المصدر: لمياء جمال