Loading...

العنود عبد الحكيم لـ سيدتي: شخصية سلمى في مسلسل "أحلى نصيب" تشبهني بعفويتها

|
19 أكتوبر 2026, 12:00
Featured image
حجم الخط

الفنانة الشابة العنود عبد الحكيم فنانة شغوفة بالفن والتمثيل، ابتدأت منذ الطفولة وتؤمن أن الفنان الحقيقي هو يحتاج إلى التعلم والاطلاع وتطوير النفس مع كل تجربة، بدأت مشوارها بخطوات بسيطة، ومع مرور الوقت أصبحت لديها تجارب متنوعة في الدراما والإعلام، وكل تجربة كانت لها بصمتها الخاصة في شخصيتها ومسيرتها.

سيدتي التقت العنود عبد الحكيم التي تحدثت عن تجربتها بمسلسل "أحلى نصيب" وهو النسخة السعودية المعرّبة من المسلسل التركي "العشق مجدداً" الذي يُعرض الآن، وعن عملها الذي انتهى عرضه مؤخراً مسلسل "بنات عمير"، إضافة الى العديد من الأمور الفنية فماذا قالت؟

مسلسل " أحلى نصيب" عمل مختلف ومميز، وسعيدة جداً بمشاركتي فيه، التجربة كانت جميلة، خصوصاً أن العمل مقتبس من قصة تركية ولكن بروح وبيئة سعودية، وهذا النوع من الأعمال يحتاج إلى تعامل خاص مع الشخصيات والأحداث.

حقيقة هذا العمل إضافة جميلة لي في مسيرتي الفنية ولله الحمد، وهو أول تجربة لي بتمثيل دور طويل في مسلسل من 90 حلقة.

الحمدالله سعيدة جداً بهذا التفاعل مع العمل.

ليست قريبة من شخصيتي، ولكن هناك شبه بسيط بطاقتها وعفويتها الجميلة.

يعني لي الكثير فهو دور جميل وأعجبني.

الحمدلله جميع الأصداء التي وصلتني كانت جميلة جداً ومرضية للغاية حتى الآن، وإن شاء الله تنال إعجابهم في الحلقات القادمة، فهنالك الكثير من المفاجآت بأحداث العمل أترك الجمهور لمشاهدتها والاستمتاع بها.

هي تجربة تعد جميلة وأيضاً ممتعة.

تلقيت العرض والترشيح من قبل mbc.

أتوقع بإذن الله له النجاح والمنافسة على جوائز جوي أوردز.

العمل مع الأستاذ عبدالله السدحان تجربة أعتز بها كثيراً. هو فنان كبير وله تاريخ وبصمة واضحة في الدراما السعودية، والتعامل معه يضيف لأي فنان من ناحية الخبرة والتعلم. كنت سعيدة جداً بهذه التجربة، واستفدت منها على المستوى الفني والإنساني.

أقول له: شكراً على كل ما قدمته للفن السعودي، وعلى تواضعك ودعمك لمن حولك. سعيدة جداً أن جمعتني بك تجربة فنية، وأتمنى أن تتكرر التجربة في أعمال قادمة.

أرى أنها تجارب مهمة جداً للفنان، لأنها تمنحه مساحة أكبر لبناء الشخصية والتعمق في تفاصيلها، كما أنها تجعل الفنان يعيش مع الشخصية لفترة طويلة ويتطور معها. وأنا أحب التنوع، لذلك أستمتع بخوض تجارب مختلفة وعدم حصر نفسي في نوع واحد من الأدوار.

الموضوع يعتمد بالدرجة الأولى على القصة وطريقة تقديمها. إذا كانت الأحداث متماسكة والشخصيات مكتوبة بشكل جيد، يستطيع العمل الطويل أن يحافظ على اهتمام المشاهد. الجمهور اليوم واعٍ جداً ويعرف ماذا يريد، لذلك جودة المحتوى هي العامل الأهم.

الحمد لله، كانت ردود الفعل جميلة جداً وأسعدتني، والأجمل أن الجمهور تفاعل مع شخصية "غلا" وشعر بها وتابع تفاصيلها، العمل أضاف لي الكثير على المستوى الفني.

"غلا" شخصية قريبة مني في بعض التفاصيل والمشاعر، أحببت فيها الجانب الإنساني والتفاصيل التي تحملها الشخصية، وحاولت أن أقدمها بطريقة تجعل المشاهد يتفاعل معها ويفهم دوافعها.

أعتقد أن هناك تطوراً واضحاً في دعم المواهب والفنانين الشباب في السعودية، وأصبحنا نشاهد أسماءً شابة كثيرة تحصل على فرص حقيقية. لكن دائماً نطمح إلى المزيد، لأن المواهب السعودية كثيرة وتستحق الدعم وإعطاءها مساحات أكبر للظهور والتجربة.

السينما بالتأكيد ضمن طموحاتي، وأتمنى أن أخوض تجربة سينمائية مناسبة تضيف لي وتقدم لي تحدياً جديداً كممثلة. لا أحب الاستعجال، وأؤمن أن العمل المناسب يأتي في وقته.

أتمنى تقديم شخصية مركبة ومليئة بالتفاصيل والتحولات، شخصية تحمل أبعاداً نفسية وإنسانية وتضعني أمام تحدٍ حقيقي كممثلة. أحب الأدوار التي تجعلني أخرج من منطقة الراحة وأقدم شيئاً مختلفاً عما قدمته سابقاً.

هناك أسماء كثيرة أتمنى العمل معها، سواء من جيل الرواد أو الفنانين الشباب، لأن كل فنان لديه تجربة مختلفة يمكن أن أتعلم منها. ومن الفنانين الذين أتمنى الوقوف أمامهم الفنانة هدى حسين وأتمنى أيضاً تكرار التجارب مع أسماء كبيرة أعتز بها.

أرى أنها خطوة جميلة جداً، والفن بطبيعته لا يعرف الحدود، والتعاون بين الفنانين من مختلف دول الخليج يثري الأعمال ويخلق تجارب جديدة. وبالنسبة لي، بالتأكيد أرحب بأي تجربة خليجية جميلة ومناسبة لي فنياً، سواء كانت درامية أو سينمائية.

أي بداية يكون معها تحديات، خصوصاً عندما تدخلين مجالاً يحتاج إلى الصبر والاستمرارية وإثبات الذات. واجهت بعض الصعوبات، لكنني كنت دائماً أتعامل معها كدروس وليس كعقبات. أهم شيء بالنسبة لي كان الاستمرار، وتطوير نفسي، وعدم السماح لأي تجربة صعبة أن تجعلني أتراجع عن طموحي.

كل عمل قدمته له فضل في مسيرتي، لكن «بيت العنكبوت» كان من التجارب المهمة جداً بالنسبة لي، لأنه وصل إلى شريحة كبيرة من الجمهور وفتح لي مساحة أكبر للتعرف على ردود فعل المشاهدين. كذلك «بنات عمير» وشخصية «غلا» كانت تجربة قريبة جداً من الجمهور وأسعدني تفاعلهم معها.

من أجمل إيجابيات الشهرة أن يصل ما تقدمه إلى الناس ويكون لديك جمهور يتابعك ويدعمك، وهذا بحدّ ذاته شعور جميل ومسؤولية في الوقت نفسه. أما السلبيات فأعتقد أن قلة الخصوصية والتعرض أحياناً للأحكام أو التعليقات من أشخاص لا يعرفونك بشكل حقيقي قد تكون من أصعب الأمور.

أحب الإجازات الهادئة التي أبتعد فيها قليلاً عن ضغط العمل، وأستمتع بوقتي مع العائلة والأشخاص المقربين مني. وأحب السفر واكتشاف أماكن جديدة، لكن أحياناً أجمل إجازة بالنسبة لي تكون ببساطة في البيت وسط أهلي.

أحياناً أكون قاسية على نفسي وأضع لنفسي معايير عالية جداً، وأفكر كثيراً في التفاصيل. أحاول دائماً أن أكون أهدأ وأعطي نفسي مساحة أكبر للاستمتاع باللحظة وعدم التفكير في كل شيء بشكل زائد.

أحب في نفسي أنني طموحة وأحاول دائماً تطوير نفسي، وأحب أن أكون قريبة من الأشخاص الذين أحبهم. أما الصفة التي أحاول تغييرها فهي التفكير الزائد، وأحياناً الحساسية تجاه بعض المواقف.

العائلة هي الأقرب لي دائماً، وهناك شخص أو أشخاص مقربون جداً مني أثق بهم وأشاركهم تفاصيل حياتي، لكنني أحب أن تبقى بعض الأمور خاصة بي وبالمقربين مني.

أحب الطبخ، وأتقن الكبسه كل شي وأحياناً أستمتع بالطبخ أكثر عندما يكون عندي وقت ورايقة.

هناك أعمال وتجارب جديدة بإذن الله، وأتمنى أن تكون عند حسن ظن الجمهور، حالياً أركز على اختيار الأدوار التي تضيف لي وتقدم لي شيئاً مختلفاً، وأتمنى أن تكون الفترة القادمة مليئة بالمفاجآت الجميلة.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

المصدر: زكية البلوشي

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز