Loading...

قمة سان جيرمان وبرشلونة تتصدر مواجهات الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا

|
19 أكتوبر 2026, 18:00
Featured image
حجم الخط

تتجه الأنظار إلى ملعب حديقة الأمراء، غدا الثلاثاء، حيث يستضيف باريس سان جيرمان الفرنسي، منافسه برشلونة الإسباني في قمة مرتقبة ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتبرز مواجهة باريس سان جيرمان وبرشلونة باعتبارها الاختبار الأقوى في الجولة، بالنظر إلى المستوى الهجومي الذي يقدمه الفريقان، والطموحات المشتركة للمنافسة على اللقب القاري، فضلا عن المواجهات السابقة التي شهدت صراعا مفتوحا بين الطرفين في السنوات الأخيرة.

ويدخل باريس سان جيرمان المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق فوزا كبيرا على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 4 / 2 في الجولة الماضية، ليؤكد قدرته على فرض أسلوبه أمام كبار القارة، مستفيدا من السرعة في التحول الهجومي والضغط المتقدم والقدرة على استغلال المساحات خلف دفاع المنافس.

كما واصل الفريق الفرنسي نتائجه الإيجابية محليا، بعدما قلب تأخره إلى فوز 3 / 1 على ستراسبورغ، ليحقق انتصاره السادس تواليا في مختلف المسابقات، ويرفع رصيده التهديفي خلال هذه السلسلة إلى 19 هدفا، في مؤشر على القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق تحت قيادة مدربه لويس إنريكي.

لكن حامل اللقب لا يدخل المواجهة من دون نقاط ضعف، حيث عانى دفاعه من استقبال الأهداف في مبارياته الأخيرة، وهو ما قد يمنح برشلونة فرصة لفرض إيقاعه إذا نجح في استغلال المساحات والوصول إلى مرمى الفريق الفرنسي مبكرا.

في المقابل، يخوض برشلونة المواجهة بعدما حقق بداية مثالية في الموسم، محققا 11 انتصارا متتاليا في مختلف المسابقات، كان آخرها الفوز على ريال بيتيس بنتيجة 5 / 2 في الدوري الإسباني، كما سجل الفريق 48 هدفا خلال هذه الانتصارات، ليؤكد قدرته على صناعة الفرص وتحويلها إلى أهداف بمعدلات مرتفعة.

وقدم الفريق الكتالوني عرضين قويين في دوري الأبطال، بعدما اكتسح فينورد الهولندي بخمسة أهداف، ثم فاز على غلطة سراي التركي 4 / 1، رغم تأخره في النتيجة، ليؤكد قدرته على العودة في المباريات الصعبة.

ويمتلك برشلونة بقيادة هانسي فليك أسلحة هجومية متنوعة، في مقدمتها لامين يامال، الذي أسهم بصورة مباشرة في خمسة أهداف خلال أول مباراتين للفريق في البطولة، بواقع هدف وأربع تمريرات حاسمة، بينما يأمل الفريق في مواصلة فعاليته الهجومية أمام منافس يتمتع بخبرة كبيرة في إدارة المواجهات الأوروبية الكبرى.

وتشير المواجهات الأخيرة إلى أفضلية باريس سان جيرمان، الذي فاز في آخر مباراتين أمام برشلونة، بعدما تفوق عليه 2 / 1 في مرحلة الدوري بالموسم الماضي، كما سبق له إقصاء الفريق الإسباني من دور الثمانية في نسخة 2024، رغم خسارته ذهابا 2 / 3 على أرضه، بعدما فاز إيابا 4 / 1 في برشلونة.

وفي إنجلترا، يستضيف مانشستر سيتي فريق أيك أثينا، ساعيا إلى استعادة توازنه الأوروبي بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان، في مباراة كشفت عن بعض المشكلات الدفاعية لدى الفريق الإنجليزي، رغم تحسن أدائه في الشوط الثاني.

وكان سيتي قد حقق فوزا صعبا بنتيجة 3 / 2 في الدوري الإنجليزي الممتاز مطلع الأسبوع، لكن الأداء لم يبدد جميع المخاوف بشأن استقراره، خاصة مع ضغط المباريات وتزايد التساؤلات حول جاهزية عدد من لاعبيه.

ويأمل الفريق بقيادة إنزو ماريسكا في استغلال عاملي الأرض والجمهور لحصد النقاط الثلاث، مع إمكانية إراحة المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي سجل في ثماني مباريات متتالية مع ناديه، في ظل ازدحام جدول المباريات.

وكان الفريق اليوناني خسر أمام شاختار دونيتسك الأوكراني بنتيجة 1 / 3 في الجولة الماضية، ليتلقى أول هزيمة له في مباراة رسمية خلال الموسم، كما لم يحقق أي فوز خارج ملعبه في دوري الأبطال، وهو ما يزيد من صعوبة مهمته في مانشستر.

وفي مواجهة أخرى، يسعى ليفربول إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة عندما يستضيف فياريال على ملعب أنفيلد، بعدما حقق فوزا كبيرا على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6 / 3 في الجولة الثانية، ليحصد ست نقاط من مباراتين ويحتل المركز الخامس في الترتيب.

وعلى الرغم من تذبذب أداء الفريق في بعض المباريات، فإن ليفربول أظهر قدرة على صناعة الفرص والوصول إلى المرمى، كما استعاد توازنه محليا بفوزه على برينتفورد 2 / 1، ليبقى قريبا من المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي.

في المقابل، يدخل فياريال المواجهة بعدما حقق فوزا مهما على نابولي الإيطالي بنتيجة 3 / 1 في الجولة الماضية، لكنه تعثر محليا بالتعادل السلبي مع إلتشي، كما يعاني من نتائج متواضعة خارج ملعبه، إذ حقق فوزا واحدا فقط في آخر ست مباريات خاضها بعيدا عن أرضه.

ويعتمد الفريق الإسباني على قدرات مهاجمه جورج ميكوتادزه، الذي قدم مستويات جيدة في الفترة الأخيرة، لكن مهمته لن تكون سهلة أمام ليفربول، الذي فاز في آخر خمس مواجهات أوروبية له أمام الأندية الإسبانية، كما حقق 15 انتصارا في آخر 16 مباراة على ملعبه ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري بدوري الأبطال.

وفي بقية مباريات الثلاثاء، يستضيف روما الإيطالي فريق سلوفان براتيسلافا، في مواجهة تبدو فرصة مهمة لأصحاب الأرض لتعزيز رصيدهم، مستفيدين من سجلهم القوي على ملعبهم، حيث حققوا ثمانية انتصارات في آخر 11 مباراة بدوري الأبطال. في المقابل، خسر سلوفان مبارياته العشر السابقة في البطولة، واستقبل أهدافا في الشوط الأول خلال جميعها، ما يضعه أمام اختبار صعب في العاصمة الإيطالية.

ويلتقي بورتو البرتغالي مع آيندهوفن الهولندي في مواجهة يسعى خلالها الفريق البرتغالي إلى استثمار أفضليته على ملعبه، حيث لم يخسر في ثماني مباريات أوروبية أمام الأندية الهولندية، محققا سبعة انتصارات وتعادلا واحدا. أما آيندهوفن، فيبحث عن استعادة نتائجه الإيجابية، بعدما حقق انتصارين فقط في آخر 12 مباراة له بدوري الأبطال، كما استقبل أهدافا في آخر 18 مباراة خاضها في المسابقة.

ويستضيف نابولي فريق بودو/غليمت النرويجي، في مباراة يسعى خلالها الفريق الإيطالي إلى وقف سلسلة نتائجه السلبية، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في آخر خمس مباريات له بدوري الأبطال، وخسر آخر ثلاث مواجهات. ويطمح نابولي إلى استعادة الفاعلية الهجومية أمام منافس أثبت قدرته على إزعاج الفرق الكبرى، بعدما أطاح بإنتر ميلان الإيطالي من الملحق الإقصائي للمسابقة في الموسم الماضي، وإن كان الفريق النرويجي يعاني بدوره من استقبال الأهداف في مبارياته الأوروبية خارج ملعبه.

وفي ألمانيا، يلتقي شتوتغارت مع أتلتيكو مدريد في مواجهة متكافئة نسبيا، حيث يسعى الفريق الألماني إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يأمل الفريق الإسباني في مواصلة نتائجه الجيدة أمام الأندية الألمانية. ويمثل التحدي الدفاعي نقطة مهمة لشتوتجارت، الذي استقبل أهدافا في آخر 13 مباراة خاضها على ملعبه في دوري الأبطال، في حين لم يحقق أتلتيكو سوى انتصار واحد في آخر ست مباريات له بمرحلة الدوري أو دور المجموعات خارج أرضه في ألمانيا.

وتقام أيضا مباراتا فنربخشة التركي أمام سلافيا براغ التشيكي، وصباح الأذربيجاني أمام بوروسيا دورتموند الألماني، في افتتاح مواجهات الثلاثاء. ويبحث فنربخشة عن إنهاء سلسلة من تسع مباريات متتالية من دون فوز في دوري الأبطال، بينما يسعى سلافيا براغ إلى تحقيق انتصاره الأول في آخر 21 مباراة له بالبطولة.

أما دورتموند، فيدخل مواجهة صباح بعدما خسر آخر أربع مباريات خارج أرضه في دوري الأبطال، لكنه يمتلك أفضلية تاريخية أمام الأندية الأذربيجانية، بعدما فاز في مبارياته الأوروبية الأربع السابقة أمامها. في المقابل، حقق صباح الفوز في مبارياته الأوروبية الخمس على ملعبه هذا الموسم، ما يمنح المواجهة قدرا من التوازن رغم الفوارق في الخبرة والإمكانات.

المصدر: هسبورت- د ب أ

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز