تحتضن مدينة طنجة، إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، منافسات البطولة الإفريقية لكرة الطاولة (ITTF) 2026، بمشاركة نحو 30 دولة إفريقية، الحدث الذي يعد بمناقسات حافلة بالندية ومواجهات رفيعة المستوى وتبادل رياضي بين أبرز المنتخبات الإفريقية في اللعبة.
وتقام هذه التظاهرة القارية، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة الطاولة وبتنسيق مع الاتحاد الدولي للعبة.
وتشكل هذه البطولة مناسبة لجمع أفضل مكونات كرة الطاولة الإفريقية وتعزيز الروابط الرياضية بين بلدان القارة، فضلاً عن إتاحة الفرصة للاعبين المغاربة لمقارعة منافسين من طراز عالٍ.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة، أنس الزياتي، أن استضافة هذا الحدث القاري تندرج في إطار الدينامية التي تعرفها الرياضة الوطنية، وتبرز قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية والقارية وفق معايير احترافية عالية، بفضل ما يمتلكه من بنيات تحتية رياضية ولوجستية متطورة، والتجربة التي راكمها في تنظيم الكبريات الأحداث.
وأضاف أن طموح نسخة طنجة يتجاوز الإطار التنافسي الرياضي، ليجعل من هذا الموعد فضاءً للتلاقي والتبادل بين الفاعلين في كرة الطاولة الإفريقية، ورافعة لترسيخ التعاون الرياضي بين المملكة والدول الإفريقية الشقيقة.
وأبرز الزياتي أن هذه التظاهرة تتكامل أيضاً مع الرؤية الجديدة للجامعة الرامية إلى إعادة إعطاء كرة الطاولة الوطنية نفساً جديداً، من خلال تطوير الممارسة، والارتقاء بالتكوين، وتوسيع قاعدة الممارسين، مبيناً أنها تهدف كذلك إلى تمكين اللاعبين واللاعبات المغاربة من الاحتكاك بأفضل المدارس الإفريقية للرفع من تنافسية المنتخبات الوطنية قرياً ودولياً.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن مشاركة نحو 30 دولة إفريقية تجسد مكانة هذه النسخة ضمن أجندة البطولة القارية، لا سيما بالنظر إلى النسخة السابقة التي احتضنتها تونس بمشاركة 25 دولة.
كما سلط الضوء على الخبرة التنظيمية التي اكتسبها المغرب في مجال كرة الطاولة، ولا سيما من خلال النجاح في تنظيم البطولة العربية، معرباً عن التطلع إلى تقديم نسخة مرجعية في طنجة على المستويات التنظيمية والتقنية والإعلامية.
وشهد اليوم الافتتاحي استهلال المنتخبات المغربية لمنافساتها في مسابقتي الفرق (ذكور وإناث)، المقامة خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 أكتوبر.
فعلى صعيد الإناث، انهزم المنتخب المغربي أمام نظيره التونسي بنتيجة (0-3) ضمن المجموعة الثالثة. أما في فئة الذكور، فقد حقق المغرب الفوز على السودان بنتيجة (3-0)، قبل أن يتغلب بالنتيجة ذاتها على منتخب أنغولا لحساب المجموعة الرابعة.
وبذلك، تدخُل المنتخبات المغربية غمار هذه البطولة بطموحات كبيرة، في ظل منافسة منتظرة من عدة منتخبات إفريقية وازنة، في مقدمتها مصر ونيجيريا.
وإلى جانب مسابقتي الفرق للذكور والإناث، تشمل هذه البطولة أيضاً منافسات الفردي (رجال وسيدات)، ومسابقات الزوجي (رجال، سيدات، وزوجي مختلط).
ويسعى اللاعبون واللاعبات المغاربة إلى تحقيق نتائج إيجابية، وتحسين تصنيفهم القاري، وتثبيت حضورهم في المنافسات الدولية.
المصدر: هسبورت - و م ع