يطالب مئات الدكاترة المترشحين لمباراة توظيف 200 أستاذ محاضر بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، دورة نونبر 2025، بالكشف عن مآل هذه المباراة، في ظل ما اعتبر تأخيرا لأزيد من سنة، دون الإعلان عن نتائج الانتقاء العلمي أو نشر لوائح المدعوين إلى المقابلات الشفوية.
وأفاد عدد من الدكاترة المعنيين بالمباراة بأن ملفات الترشيح أودعت وخضعت للفحص الإداري منذ أشهر طويلة، غير أن الوزارة الوصية لم تعلن، إلى حدود الآن، عن مستجدات بشأن المراحل الموالية.
وأعرب المعنيون عن تخوفهم من استمرار هذا التأخر، وما قد يترتب عنه من تأثير على مصير المباراة، مطالبين باحترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، وتوضيح أسباب المماطلة في نشر لوائح المقابلات الشفوية.
وناشد المترشحون يونس بجيجو، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بالتدخل العاجل لإنهاء حالة الانتظار والقلق التي يعيشونها، من خلال الإعلان عن مآل المباراة والكشف عن جدولتها الزمنية، بما يتيح للمعنيين معرفة وضعية ترشيحاتهم وآفاق استكمال مسطرة التوظيف.
وشدد الدكاترة المترشحون للمباراة على أهمية تسريع هذه العملية من أجل تعزيز المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة (ISPITS) بالأطر الأكاديمية اللازمة، بما يسهم في دعم التأطير البيداغوجي وتلبية حاجيات هذه المؤسسات من الكفاءات المتخصصة.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعلنت عن تنظيم مباراة لتوظيف مائتي (200) أستاذ محاضر من الدرجة “أ” بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بمختلف جهات وأقاليم المملكة، ابتداء من 14 نونبر المقبل.
وقالت الوزارة حينها إن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الوزارة الوصية إلى تعزيز البحث العلمي والأكاديمي وتطوير الكفاءات البشرية في قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، مبرزة أن المباراة تستهدف الكفاءات المغربية من حاملي شهادة الدكتوراه أو ما يعادلها في التخصصات المطلوبة، مع تحديد سن أقصاه 45 سنة عند تاريخ المباراة واستثناء الموظفين من هذا الشرط.
وتغطي التخصصات المطلوبة، وفق إعلان المباراة، مجالات متعددة، منها علم الأحياء، والهندسة البيوطبية، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والإعلاميات والذكاء الاصطناعي، والعلوم القانونية والاقتصادية، وعلوم الصحة والبيئة، إلى جانب الإحصائيات الحيوية، والفيزياء الطبية، والعلوم التربوية، واللغات والتواصل، وعلم وظائف الأعضاء، وعلم الأوبئة، وعلم السموم، وغيرها من التخصصات ذات الصلة.
المصدر: هسبريس من الرباط