تفاعلا مع زيارة فيليبي السادس، ملك إسبانيا، مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، أكد خالد البقالي، الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني، أن “استكمال الوحدة الترابية للمملكة يظل مساراً مستمراً وعهداً ثابتاً تتوارثه الأجيال، ولا مجال للنقاش حوله”، مبرزا أن “زيارة الملك الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين خطوة استفزازية وتأتي للتنفيس عن الداخل الإسباني الذي يعيش على وقع مجموعة من الضغوطات”.
وبين المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجانب الإسباني يعيش على وقع أزمة سياسية داخلية تجلت في الدعوة إلى انتخابات مبكرة، ما دفع بعض الأطراف السياسية هناك إلى تصريف أزماتها الداخلية من خلال إقحام ملفات خارجية واستغلال علاقات الجوار مع المغرب”.
وشدد المسؤول الحزبي ذاته على أن “استخدام هذه الأوراق البائسة أصبح أمراً متجاوزاً لا جدوى منه، في وقت يواصل المغرب بثبات مساره الديمقراطي والتنموي الواعد، وهو المسار الذي يشكل مدعاة فخر واعتزاز”.
وخلص الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني إلى أن “زيارة ملك إسبانيا إلى هاتين المدينتين هي مجرد محاولة لتصريف الاضطرابات الداخلية الإسبانية في سياق تنامي النقاش حول ملف الهجرة الذي يجب أن يتم التعاطي معه بعيدا عن الابتزاز أو الاستغلال السياسي”.
المصدر: هسبريس - توفيق بوفرتيح