Loading...

كرة القدم تترقب اجتماع مجلس "فيفا"

|
14 أكتوبر 2026, 18:00
Featured image
حجم الخط

للمرة الأولى منذ فشل خططه لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في منافسات الساحرة المستديرة مثل كأس العالم، سيواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، منتقديه غدا الخميس خلال اجتماع مجلس فيفا بمدينة زيورخ السويسرية.

وسيتعين على مسؤولي اللعبة الشعبية الأولى في العالم استعراض خمسة بنود في جدول الأعمال تتسم بطابع روتيني وجاف، حيث تقتصر على الإجراءات الشكلية وتقارير اللجان، لكن الأمور ربما تشهد توترا بعد ذلك، إذ سيتناول البند السادس خطة إنفانتينو الفاشلة المعروفة باسم “مشروع فيفا فوروارد”.

وواجه إنفانتينو انتقادات حادة منذ الكشف عن خططه عقب بطولة كأس العالم هذا العام، ومؤخراً، أبدى استعداداه لمناقشة تغييرات في قيادة فيفا، لكنه أوضح رغبته في الاستمرار في رئاسة الاتحاد، في حين طالب منتقدوه، وعلى رأسهم السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، بتنحيه وعدم السعي للحصول على ولاية أخرى.

كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة حول “جائزة فيفا للسلام”، التي منحها إنفانتينو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دجنبر الماضي، على هامش قرعة بطولة كأس العالم 2026.

ومن المقرر أن يعرض وفد يويفا انتقاداته أمام مسؤولين آخرين من جميع أنحاء العالم، علماً بأن غالبيتهم لا يزالون يدعمون إنفانتينو، ويتمثل الهدف الأولي في تصوير إنفانتينو كحاكم يسعى لمصلحته الشخصية بأكبر قدر ممكن من الفعالية، مع السعي أيضاً لإحداث تغيير في هيكلية فيفا.

وتتمثل القضية الجوهرية في المطالبة بإصلاح يجعل مهام رئيس فيفا القادم تقتصر إلى حد كبير على الجوانب التمثيلية، بينما تتولى الإدارة المتفرغة والمجلس إدارة الشؤون اليومية، ويعد هذا المطلب غير مقبول بالنسبة لإنفانتينو، رغم أنه كان قد دعا إلى هذه الفكرة نفسها قبل انتخابه لأول مرة منذ نحو 10 سنوات.

وتتردد منذ فترة طويلة أسماء محتملة لشغل منصب هذا القائد المحايد، إذ يطرح اسم الفرنسي أرسين فينجر، الذي يعمل حاليا مستشارا لشؤون كرة القدم في فيفا، كخيار محتمل، إلى جانب البرتغالي لويس فيجو، ومع ذلك، يفضل العثور على شخصية بارزة ومرموقة من قارة أخرى.

وقالت لورا ماكأليستر، نائبة رئيس يويفا: “نحتاج إلى شخص يتمتع بالنزاهة وقادر على تعزيز الحوكمة. ويمكن أن يكون هذا الشخص أي أحد، ومن أي مكان في العالم”.

وفيما يتعلق بدور المسؤولين الألمان، فقد تولى بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، زمام المبادرة، لينصب نفسه كمتحدث باسم يويفا من خلال انتقاداته الصريحة لإنفانتينو.

كما أعرب هانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني والرئيس التنفيذي للدوري الألماني (بوندسليغا)، بوضوح عن معارضته لإنفانتينو، حيث قال مؤخرا “لقد قلت ذلك مرارا وتكرارا خلال الأسابيع القليلة الماضية، فقد تم ارتكاب أخطاء كثيرة، بدءا من جائزة السلام (التي تم منحها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب) وقضية فولارين بالوجون، ووصولا إلى ملف المستثمرين”.

ويعكس هذا الموقف الصريح الرأي العام الألماني تجاه رئيس فيفا، ومع ذلك، فإن هذا الموقف لا يخلو من المخاطر، ففي الوقت الراهن، يظل تغيير القيادة أقرب إلى “أمنيات” تراود الأوروبيين، إذ لا تزال قاعدة نفوذ إنفانتينو في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا قوية كما كانت دائما.

وفيما يتعلق بموعد اتخاذ قرار بشأن صراع القوى هذا، فإن فيفا لم يعلن عن خطط لإصدار بيان عقب الاجتماع نظراً لتقلب الأوضاع وحساسيتها، ولكن في الواقع، فإن خصوم إنفانتينو هم من يواجهون ضغوطا لتحقيق نتائج ملموسة.

ويتعين على خصوم إنفانتينو تقديم مرشح لانتخابات الرئاسة في موعد أقصاه 18 نونبر المقبل، أي قبل ثلاثة أشهر من موعد الانتخابات المقرر إجراؤها خلال مؤتمر فيفا في 18 مارس القادم بالعاصمة المغربية الرباط.

ومن المقرر عقد اجتماع للجنة التنفيذية وآخر يضم جميع الاتحادات الأعضاء في يويفا (وعددها 55 اتحادا) في أوائل شهر نونبر المقبل.

المصدر: هسبورت - د ب أ

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز