Loading...

غياب المراسم العسكرية يطبع زيارة الملك فليبي السادس إلى سبتة.. وخطابات "فولكلورية" لدغدغة المشاعر

|
13 أكتوبر 2026, 22:00
Featured image
حجم الخط

وصل العاهل الإسباني الملك فليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا إلى ساحة إفريقيا بمدينة سبتة المحتلة، وسط بروتوكول رسمي طغى عليه غياب المراسم والتشريفات العسكرية المقررة في مثل هذه المناسبات الرسمية الكبرى.

وشكل هذا الغياب نقطة فارقة ومحط اهتمام إعلامي واسع، لاسيما عند مقارنته بالزيارة السابقة التي قام بها والده خوان كارلوس والملكة صوفيا إلى المنطقة في نونبر من سنة 2007، والتي شهدت حينها استقبالاً عسكرياً كاملاً وعزف النشيد الوطني وإطلاق طلقات المدفعية الترحيبية.

وتندرج هذه التحركات الملكية الإسبانية ضمن إطار بروتوكولي وفولكلوري بحت؛ حيث لا يتعدى دور المؤسسة الملكية في إسبانيا الطابع الرمزي والتمثيلي لخلوها من أي صلاحيات تنفيذية حقيقية لتقرير السياسات الداخلية والخارجية أو الإدارة المباشرة للشأن العام.

وبالتالي، فإن التصريحات والرسائل الواردة في خطاب الملك فليبي السادس، والتي أصر فيها على إسبانية المدينتين المحتلتين، لا تتعدى كونها محاولة سياسية لدغدغة مشاعر الرأي العام الداخلي، ورأب الصدع لتوحيد الصفوف وتصدير الأزمات السياسية الداخلية التي تعيشها الجارة الشمالية.

ويعكس هذا التغيير البارز في طبيعة استقبال العاهل الإسباني والوفد المرافق له تحولاً واضحاً في الشكل البروتوكولي المعتمد، مما أثار العديد من القراءات والتحليلات حول الخلفيات السياسية والأبعاد الرمزية لهذه الزيارة.

المصدر: أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز