حذرت الأمهات والجَدات من توجُّه المرأة الحامل من أجل علاج أسنانها خلال فترة الحمل، وذلك لخطورة الأمر في معتقداتهن القديمة. واعتبرن أن ذلك سيكون ضاراً بالأم الحامل والجنين؛ بل ذهبن بالمعتقدات التي يتداولنها بعيداً، مثل أن ألم أسنان الحامل قد يرتبط بنوع الجنين. ولكن في بعض الأحيان، قد تكون معتقداتهن صحيحة من حيث ضرر أو خطر علاج الأسنان في مرحلة حساسة وهي مرحلة الحمل. إذا كان على الأم الحامل أن تهتم بصحة أسنانها؛ فيجب أن تعرف أن الاهتمام بصحة اللثة، له أهمية كبيرة. وهناك دراسات أجريت حول التهاب اللثة وصحة الحمل، ولذلك فقد التقت «سيّدتي وطفلك» وفي حديث خاص بها، باستشارية طب الأسنان ماجدة عبدالله؛ حيث أشارت إلى العلاقة بين التهاب اللثة أثناء الحمل ووزن الجنين، وطرق الحفاظ على صحة الأسنان واللثة، ومحاذير علاج أسنانك أثناء فترة الحمل. وذلك في الآتي:
يُعَد فيتامين "د" من العناصر الغذائية المهمة لصحة الحامل والجنين؛ فهو من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويمكن للجسم إنتاجه عند تعرُّض الجلد لأشعة الشمس، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة والمكملات الغذائية. ويلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام والعضلات، من خلال تنظيم امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه كالآتي:
وحيث إن مصادر فيتامين "د" الغذائية تتركز في الأسماك الدهنية وصفار البيض والأطعمة المدعمة، كما يُعَد زيت كبد الحوت من مصادره. لكن ينبغي الحذر من تناوُله خلال الحمل.
قد يهمك أيضا: أصوات لا يسمعها أحد: طنين الأذن أثناء الحمل
* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.