تُعدّ نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى من الأمراض الشائعة التي يصاب بها الأطفال في مرحلة الطفولة ورغم إمكانية علاجها، إلا أن بعض هذه الأمراض قد تُسبب مضاعفات خطيرة، واعتلالات صحية، وربما الوفاة ورغم أنها تبدو بسيطة ويمكن علاجها، إلا أن تأخير تشخيص وعلاج الكثير من أمراض الطفولة لدى طفلك قد يزيد من فرص تعرضه للعديد من المضاعفات الخطيرة أو اعتلالات صحية تهدد حياة الطفل، فيعد وعيكِ بالأمراض الشائعة التي قد تصيب الأطفال في مراحل عمرهم المختلفة هو خطوتكِ الأولى والأساسية للاطمئنان عليهم؛ فهو يمنحكِ القدرة على فهم الأعراض مبكراً، والتصرف بوعي وثقة، وتقديم الرعاية والعلاجات المعتمدة والمناسبة لكل حالة لحماية طفلكِ وضمان سلامتك على الجانب الآخر، إليك وفقاً لموقع "مايوكلينك" أمراض الطفولة الشائعة، وأعراضها، وعلاجاتها، وكيفية الوقاية منها.
يعد التهاب الحلق هو عدوى تُسبب ألماً وتهيجاً في الحلق، وغالباً ما يشعر به الطفل كحكة بسيطة ويعد التهاب الحلق شائعاً بين الأطفال، وقد تتفاقم الأعراض عند بلع الطعام ويمكن أن يصاب الطفل بالتهاب الحلق بسبب بعض الفيروسات وأنواع البكتيريا المختلفة، ويمكن أن ينتشر عن طريق الرذاذ التنفسي أو الاتصال بأشخاص مصابين.
أما عن أعراض التهاب الحلق فقد تشمل الأعراض الشائعة لالتهاب الحلق ما يلي:
بالإضافة إلى الأعراض السريرية والفحص البدني، تُجرى في عيادة الطبيب فحوصات مخبرية واختبارات سريعة لمسحات الحلق لتشخيص التهاب الحلق العقدي. ويمكن بعد إجراء هذه الفحوصات، أن يتلقى الأطفال المصابون بالتهاب الحلق العقدي بعض أنواع المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب.
يعد من الضروري تناول الطفل للمضادات الحيوية الموصوفة حتى لو تحسنت الأعراض، أو اختفت لتجنب إصابة الطفل بأية مضاعفات، مثل الحمى الروماتيزمية، وقد يتعافى معظم الأطفال المصابين بالتهاب الحلق الفيروسي العقدي في غضون سبعة إلى عشرة أيام. كما لا يُنصح باستخدام الأدوية الستيرويدية لعلاج التهاب الحلق.
على الجانب الآخر يجب عدم تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، لأنها لا تساعد في علاج العدوى الفيروسية، وتعد فعالة فقط في علاج العدوى البكتيرية.
يُعدّ ألم الأذن شائعاً بين الأطفال، وقد يكون حاداً أو حارقاً أو خفيفاً في إحدى الأذنين أو كلتيهما. كما يُعدّ من أكثر المشاكل شيوعاً لدى الرضع وحديثي الولادة وقد يعاني بعض الأطفال من ألم قصير الأمد، بينما قد يستمر ألم بعض الأطفال الآخرين حتى زوال السبب الكامن وراءه.
قد تشمل الأعراض الشائعة المرتبطة بألم الأذن ما يلي:
قد تشمل علاجات ألم الأذن عند الأطفال ما يلي:
قد يوصي أطباء الأطفال بزيارات للعيادة لفحص أذن الطفل باستخدام منظار الأذن ليخضع الطفل للتشخيص الدقيق، لأن الأعراض وحدها قد لا تكون كافية لتحديد السبب الدقيق في كثير من الحالات.
تعرفي إلى المزيد حول أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الرُضّع والأطفال.. ومتى أتصل بالطبيب؟
تُعدّ التهابات الجلد أو أمراض الجلد القيحية شائعة في مرحلة الطفولة، وقد تُصيب أي جزء من الجسم. قد يُلاحظ أطباء الجلدية المتخصصون بالأطفال التهاب الجلد، وغالباً ما يطلبون إجراء مزرعة للجلد أو خزعة من مسحة الجلد لتحديد الأسباب الدقيقة.
قد تشمل الأعراض الشائعة لعدوى الجلد عند الأطفال ما يلي:
تختلف خيارات علاج التهابات الجلد باختلاف السبب، فقد يستجيب معظم الأطفال للعلاج بشكل جيد، وقد تختفي الآفات الجلدية في غضون أسابيع قليلة.
التهاب الشعب الهوائية هو التهاب بطانة الشعب الهوائية في الرئتين. يُصاب معظم الأطفال بهذا الالتهاب لفترة قصيرة (التهاب الشعب الهوائية الحاد). أما التهاب الشعب الهوائية المزمن، وهو التهاب طويل الأمد، فنادر الحدوث لدى الأطفال. يمكن أن تُسبب الفيروسات والبكتيريا ومهيجات الجهاز التنفسي التهاب الشعب الهوائية الحاد لدى الأطفال.
قد تشمل أعراض التهاب الشعب الهوائية لدى الأطفال ما يلي:
قد تستمر معظم أعراض التهاب الشعب الهوائية لمدة أسبوع أو أسبوعين. مع ذلك، قد يستمر السعال لبضعة أسابيع أخرى، حتى بعد زوال العدوى. يمكن أن تساعد عينات البلغم، وصور الأشعة السينية للصدر، وقياس نسبة الأكسجين في الدم على تشخيص التهاب الشعب الهوائية. على الرغم من أن الأطفال قد يسعلون لأكثر من ثمانية أو عشرة أيام، إلا أنهم قد لا يحتاجون إلى مضادات حيوية.
يعد الزكام هو عدوى تصيب الجهاز التنفسي العلوي وتسببها فيروسات مختلفة. ورغم أن العديد من الفيروسات قد تسبب الزكام لدى الأطفال، إلا أن فيروسات الأنف هي الأكثر شيوعاً. تنتشر هذه الفيروسات مباشرةً من خلال رذاذ الجهاز التنفسي للشخص المصاب أثناء السعال أو العطس، أو بشكل غير مباشر عن طريق لمس سطح ملوث أو شخص مصاب.
يُصاب معظم الأطفال بنزلات البرد من ست إلى ثماني مرات في السنة، وقد ترتفع هذه النسبة بين الأطفال الصغار الذين يرتادون دور الحضانة أو مراكز رعاية الأطفال. وقد تنخفض نسبة الإصابة بعد سن السادسة. وتشمل الأعراض الشائعة لنزلات البرد ما يلي:
قد يُلاحظ لدى بعض الأطفال إفرازات مخاطية خضراء من أنوفهم خلال نزلات البرد الفيروسية لبضعة أيام. وقد تتحسن أعراض البرد في غضون عشرة أيام. ولمنع الجفاف أثناء نزلات البرد، قد يوصي الأطباء باستخدام أجهزة ترطيب الهواء، ويطلبون من الطفل شرب السوائل والحصول على قسط كافٍ من الراحة. وقد يتلقى بعض الأطفال علاجات لتخفيف الأعراض. ولا تُوصف المضادات الحيوية إلا في حال الاشتباه بالتهاب الجيوب الأنفية البكتيري المصاحب لنزلة برد عادية.
قد يهمكِ الاطلاع على علاج التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال
تُعد التطعيمات المنتظمة خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الأمراض المعدية الشائعة وخطورتها. ويأتي لقاح الإنفلونزا السنوي في مقدمة هذه التحصينات، حيث يُنصح بتقديمه لجميع الأطفال بدءاً من عمر 6 أشهر فما فوق؛ لدوره الفعال في تقليل نسب الإصابة بالإنفلونزا الموسمية وتخفيف حدة أعراضها ومضاعفاتها الخطيرة فإلى جانب التطعيمات، تساهم ممارسات الرعاية المنزلية اليومية في خلق بيئة صحية وآمنة للطفل. إليك دليلاً مبسطاً لأبرز التدابير الوقائية:
*ملاحظة من «سيدتي نت»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.