ساعاتٌ تبدو أقربَ إلى المجوهرات، صيغت بتفاصيلَ دقيقةٍ، وحضورٍ آسرٍ، لتكون القطعةَ التي تحملُ معها بريقَ زمنٍ آخر. من سحرِ الخمسينيَّات إلى جرأةِ الستينيَّات، وصولاً إلى وهجِ السبعينيَّات، يلتقي في تصاميمها الحنينُ بالحداثة. أقراصٌ لافتةٌ، وأحجارٌ متلألئةٌ، وتفاصيلُ تستحضر أناقةَ العصورِ الذهبيَّة حين كانت الساعةُ جوهرةً تُرتدى وتُرى، وليس مجرَّد وقتٍ يُقاس.
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط