Loading...

بدون لعب: 5 أشياء افعليها مع طفلك من أجل تطوير لغته في سن مبكرة

|
03 أكتوبر 2026, 07:23
Featured image
حجم الخط

من الطبيعي وبدافع الحب واللهفة والفرح بتجربة الأمومة؛ أن تتعجل الأم سماع صوت طفلها وهو ينطق أول الحروف، حتى المناغاة، وهو لا زال رضيعاً فهي تفرحها، وتفرح بلا حدود لمجرد أن تسمعها، ولكن يظل لدى الأم شعورٌ غامض بالخوف والقلق لو تأخر طفلها في الكلام والنطق مثل باقي الأطفال، وتتساءل عن طرق يمكن أن تسهم في تسريع نطق الطفل، وتطوير لغته المرتبطة بشكل بسيط. إذا كان اللعب هو أحد طرق تعليم اللغة وتطويرها عند الطفل فيمكن للأم أن تستغل بعض الأوقات لكي تطور لغة طفلها، وتعزز من محصوله اللغوي دون أن يكون اللعب إحداها، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها باختصاصية نطق الأطفال ومشاكل التعلم ألفت جبران، حيث أشارت إلى 5 أشياء يمكنك أن تفعليها مع طفلك من أجل تطوير لغة الطفل في سن مبكرة، وليس من بينها اللعب، ولكن الحديث معه في أماكن معينة وذلك في الآتي:

استغلي وقت تناول الطعام مع طفلك بحيث تقومين بزيادة محصوله اللغوي، فيجب أن يكون الحديث بينكما مرتبطاً بتعريف الطفل إلى أصناف الطعام على غرار:

وهكذا فأنت تساعدين طفلك على زيادة محصوله اللغوي وفي الوقت ذاته تشجعينه على التعبير عن طلباته بنفسه مع تعريفه على مسميات الأشياء والأصناف المرتبطة بالطعام مثل وجبات الطعام الثلاثة، فيعرف أن وجبة منتصف النهار هي وجبة الغداء مثلاً.

تذكري دائماً أن وقت الخروج من المنزل هو الوقت المناسب لكي يتصل طفلك بالحياة والبيئة، ولذلك فيجب أن تستغلي هذا الوقت ليس من أجل النزهة أو تحقيق فوائد صحية كثيرة للطفل، ولكن يجب أن تكون هذه الفترة هي الفترة التي يتعلم فيها تجربة حقيقية ليكون على التصاق مع كلمات جديدة سوف يتعلمها، ويعبر عنها ولذلك يمكنك أن تقومي بالآتي:

لاحظي أن وقت التسوق هو الوقت المفتوح على عالم من الألوان، فسوف يرى طفلك ألواناً مختلفة من الفاكهة والخضروات، ولذلك فالوجود في السوق أو في السوبرماركت فرصة لكي يتعلم طفلك المفردات وفهم العلاقة بينها، وكذلك أن يصبح قادراً على التعبير من خلال موقف يومي طبيعي لتحقيق التطور اللغوي، ولذلك يمكنك أن تقومي بما يلي أثناء التسوق:

استغلي وقت الاستحمام وحب الأطفال للبقاء تحت الماء أو اللعب بالماء؛ لكي تقومي بتسمية الأشياء والخطوات لكي يتعرف إليها الطفل أولاً، ولكي يستطيع بعد ذلك أن يعتني بنفسه، ويجب أن تهتمي بمشاركته في التسمية والوصف معك، ولذلك يمكنك أن تقولي له: هذا الماء، وهذه قطعة صابون، وبعد ذلك يمكنك أن ترتبي خطوات الاستحمام لكي يتعلمها الطفل، ويحفظ العلاقة بين الأدوات والفعل مثل أن تقولي له:

احرصي على اتباع قواعد الأمان عند ركوب السيارة واصطحاب الطفل أولاً، وحين يصبح طفلك بجوارك في رحلة قصيرة فيجب عليك أن تستغلي هذا الوقت لكي تعلمي طفلك من خلال أسئلة بسيطة من أجل تشجيع الطفل على الكلام، وكلما تكلم الطفل أكثر؛ زاد من حصيلته اللغوية فلا يمكن أن تقبلي أن يكون وقت الخروج بالسيارة وقتاً صامتاً كما يحدث مع الكثيرين، بل هو وقت لكي نعلم الطفل أنه:

اعلمي أنه في حال كان طفلك ما بين سن الثالثة والرابعة، واكتشفتِ أنه يستجيب سريعاً للأوامر المركبة؛ مثل أن تُلقي عليه أمراً من قسمين فينفذه، فهذا يعني أن طفلك لديه نمو وتطور سليم في مهاراته وقدراته خصوصاً من حيث التطور اللغوي، وارتفاع جيد في معدل الذكاء بالنسبة لعمره.

لاحظي أن طفلك بعد سن الثالثة إذا كان يستطيع أن يميز بين المجموعات اللغوية؛ مثل أن يعرف الأشكال والألوان والمواصلات، كلاً حسب لونه ونوعه وتخصصه، فتجد الأم أن طفلها يفرق اللون الأحمر من اللون الأزرق، كما يعرف القصير من الطويل ويصفه بحركات يديه، ويستطيع أن يميز بين وسائل المواصلات، فيعرف الباص ويميزه عن القطار والسيارة، وهكذا فهو سوف يكون لديه تطور جيد بلا مشاكل في النطق.

راقبي طفلك في سن ما بين الثالثة والرابعة فإذا كان يستطيع أن يجيب عن أسئلة محددة ذات طابع شخصي تطرحينها عليه، وذلك بكل دقة، وإجابة الطفل تعني أنه يستطيع التمييز بين الشخصي والعام والتحديد، ولذلك فحين تسألينه: "ما اسمك؟"، فهو لن يقول لكِ: "أحمد"، وهو اسم شقيقه مثلاً، ولكنه سوف يشير إلى صدره بكل ثقة ويخبرك باسمه سريعاً، فهذا طفل ليس لديه مشاكل في ربط المفردات بمسمياتها.

في حال كان طفلك واضحاً لغيره، لا يعني وضوح كلام الطفل أن لغته تتطور بصورة سليمة لمجرد أن المقربين منه يفهمون ما يريد، فمن المهم ملاحظة قدرته على التعبير عن احتياجاته بعبارات واضحة، حتى مع الأشخاص الذين لا يتعاملون معه باستمرار فعلى سبيل المثال:

لاحظي أنه إذا كان طفلك يتأثر بمشاعر غيره، فالطفل الذي تنزل دمعته والذي يتأثر بما يرى، مثل أنه يبكي حين يرى صديقه يبكي فهو يتطور لغوياً وبشكل سريع، حيث إن مشاعر الطفل مرتبطة تماماً بتطور دماغه، وأن مشاعره كلها وبأنواعها تنتقل بشكل سريع وصحيح إلى الجهاز العصبي المركزي لديه، والذي يُرسل إشارات لإفراز الدموع.

توقعي أنه إذا كان طفلك يستطيع أن يكوّن جُملاً كلامية سليمة من ناحية القواعد الصرفية والنطق؛ مثل "ولد يأكل شطيرة"، وهذه القدرة تختلف من طفل لآخر، فهو لن يواجه اضطرابات النطق، وسوف يكون قادراً على التجاوب معك أثناء قضاء عدة أوقات في الأماكن السابقة.

اعلمي أنه يجب عليكِ أن تفرحي وتكوني مطمئنة على سلامة نطق طفلك، ولا تنزعجي أو تغضبي من طفلك الذي يُكثر من الأسئلة؛ أي الطفل الفضولي، وذلك في مرحلة ما بعد الثالثة من عمره، فالطفل كثير الأسئلة هو طفل ذكي، ولديه تطور عقلي رائع ومذهل، ما يدل على عدم وجود مشاكل في الكلام مثل التأخر والتلعثم.

قد يهمك أيضاً: ما هي أسباب تأخر النطق عند الأطفال والمرتبطة بالطفل وسلوكيات الأم؟

الوسوم:
0

التعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

أضف تعليقك

0 / 1000 (الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
إعلان - Advertisement مساحة إعلانية Responsive Ad Slot
تصميم وبرمجة واستضافة شركة ديما جاهز