يجب أن تتوقفي عن الاعتقاد بأن طفلك لا يفهم أو لا يشعر، أو أن شخصيته لا يمكن تحديد ملامحها، وهو لا زال طفلاً أو حتى رضيعاً، ولذلك فأنت تتعاملين مع كل أطفالك بنفس الطريقة، وتعاملين البنت مثل الولد، وتنتهجين طريقة التربية العشوائية كما يقولون عنها في التعامل مع الأطفال منذ سن مبكرة. إذا كان على الأم أن تتوقف عن التربية العشوائية لأطفالها، فيجب أن يكون ذلك من خلال التعرف إلى الخريطة الجينية لكل طفل، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بمدربة نوم الأطفال المعتمدة ليال أرسلان؛ حيث أشارت إلى طرق تستطيعين من خلالها اكتشاف الخريطة الجينية لمولودكِ منذ اليوم الأول لولادته، مع تعريف مفهوم الخريطة الجينية للطفل وذلك في الآتي:
اعلمي أن طفلك الذي لا زال عمره بضعة أيام إذا كان من أولئك الأطفال الذين ينامون ثم يستيقظون وفق أوقات متوقعة وطبيعية للاستيقاظ، ويمتلكون ما يُعرف بالإيقاع المستمر للنوم، فهؤلاء يمتازون بنقاط القوة الآتية:
اعلمي أن طفلكِ الذي لا زال مولوداً صغيراً، ولكنه تبدو عليه علامات معينة مثل أنه يبدو هادئاً على الدوام، كما أنه تبدو عليه علامات الرضا، وعلى عكس المواليد الذين يبدون منزعجين طيلة الوقت، وتحتار الأم في طريقة إرضائهم، كما أنه في حال كان لا يتأثر كثيراً بالبيئة المحيطة به مثل أصوات الضوضاء، فهذا الطفل سوف تكون لديه نقاط قوة مستقبلية تتمثل في الآتي:
هناك بعض المواليد الذين يبكون كثيراً حين ترتفع الأصوات من حولهم، ويبدون منزعجين ويصعب إسكاتهم ووقف بكائهم في حال أحيطوا بالضوضاء، كما أن الإضاءة المرتفعة تمنعهم من النوم، وتضطرين لإطفاء كل الأضواء في المكان حتى يخلدوا إلى النوم المتواصل، وهذا النمط من الأطفال يمكن أن يمتازوا مستقبلاً بالخريطة الجينية ذات ملامح محددة مثل:
النمط الرابع من الأطفال هم أولئك الذين تحتاج الأم إلى وقت طويل من أجل تنظيم نومهم؛ حيث سوف تلاحظين أن مولودك يستيقظ وينام في أوقات غير متوقعة، ولذلك فنقاط القوة لدى هذا النمط من الأطفال تتمثل في:
هناك مؤشرات يمكن أن تحدد مزاج رضيعكِ، ويمكنك ملاحظتها ومنها:
سوف تلاحظين أن طفلكِ سوف يكون واحداً من اثنين وهما:
سوف تلاحظين نموذجين بالنسبة لما يُعرف بتكوين وبناء الساعة البيولوجية للطفل فهناك:
وهذا مؤشر هام بالنسبة لإنسان جاء مؤخراً إلى الحياة، ولذلك فسوف تلاحظين في الشهور الأولى من عمر طفلك أنه إما أن يكون:
وهذه الصفة أو المؤشر الذي يحدد رد فعل الطفل القادم حين يكبر، ويمكن ملاحظته منذ أن يكون رضيعا فإما أن يكون:
قد يهمك أيضاً: شخصية المولود المستقبلية حسب حركاته